[1026] معنى قول ابن القيم: (ولكل صوت منه سمع حاضر) - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَلِكُلِّ صَوْتٍ مِّنْهُ سَمْعٌ حَاظِرٌ كل صوت فلله منه سمع وهذه الكلمة من الطيب رحمه الله يحتمل أن معناها لكل صوت سمع يعني لا يخفى عليه أي صوت كل صوت فسمعه الله حاضر له ويحتمل أن المعنى أن سمع الله سبحانه وتعالى إذا تجدد المسموع فهذا السمع الذي سمعه الله متجدد لكن أصل السمع إيش؟ أزل أزل فمثل صوت المتكلم متى سمعه الله؟ عجيب حين تكلم به لم يسمعه من قبل لخلاف العلم العلم يتعلق بالمستقبل لكن السمع لا يكون إلا بعد حدوث المسموع فكلامه رحمه الله يحتمل هذا وهذا يحتمل أنه أراد الشمول أن كل سمع فسمع الله أن كل صوت فسمع الله حاضر له ويحتمل أن المعنى أن لكل صوت سمعا خاصا يكون عند حدوث ذلك الصوت والحدوث هنا للصفة ولا للموسوف يعني للصفة ولا للمسموع للمسموع أما السمع فلا يزال الله تعالى سميعا فالسر والإعلان مستويان هذا يؤيد أن المعنى أن كل صوت سواء كان سرا أو إعلانا فالله يسمعه نعم