[1012] من أسماء الله (المجيد) ودلالاته - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من أسمائه عز وجل المجيد قال الله تعالى ذو العرش المجيد والمجيد بالرفع صفة لذو يعني أن الله من أسمائه المجيد والمجد هو العظمة والعظمة والسلطان ولهذا تجدون في سورة البروج ذكر المجيد
من أسماء الله وذكر وصف القرآن لأنه مجيد لأن المقام يقتضي ذكر ما فيه العظمة والسلطان حتى لا يتقدم أحد بمثل ما تقدم به أصحاب نعم مثل ما تقدم به من نكلوا بأصحاب الخدود فالسورة كلها
تدل على عظمة وعلو وارتفاع والسماء ذات البروج العالية وامشي مع السورة تجد أنها كلها توجب قوة عظمة الله تعالى وسلطان المجيد هو كامل القوة والسلطان وقرأ الحديث الصحيح في سورة الفاتحة
الحمد قال الله عز وجل حمد عبد الرحمن الرحيم أثناء علي عبد مالك يوم الدين مجدني عبد لأن العظمة والسلطان لرب العالمين تكون في يوم القيامة أظهر وأبين وأجلع قال الله عز وجل يوم هم
بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار الملك وأدنى واحد من الفراشين أو من الكنسين كلهم في صعيد واحد لا يخفى على الله منهم شيء ويقول عز وجل لمن الملك
اليوم لا يجيبه أحد ما في ملك فيجيب نفسه لله الواحد القهار فتأمل قوله مالك يوم الدين قال مجدني عبد فهو قوة العظمة والسلطان فهو عز وجل مجيد له قوة العظمة والسلطان