[985] أقوال الناس المشهورة في صفة الكلام لله - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والناس اختلفوا في كلام الله على سبعة أقوال أو ثمانية ذكرها في مختصر الصواعق المرسلة لكن المشتهر منها ثلاثة مذهب السلف أهل السنة وجماعة أن الله تعالى يتكلم كلاماً حقيقياً مسموعاً
بالآدان وبأي صوت شاء وبأي لغة شاء ومتى شاء هذا مذهب أهل السنة هناك مذهب الجهمية يقولون إن كلام الله حق لكنه ليس من أصافر بل هو من أفعاله فهو مقلوق من المخلوقات كما خلق الشمس والقمر
والنجوم والأرض والسماء خلق الكلام والله تعالى على كل شيء قدير فالجو يخلق الله في كلاماً يسمعه من يكلمه الله أفهمتم؟
ولا تستغجب الآن الجو يقولون إنه مملوء من أصوات الناس الآن حتى حدثنا شيخنا عبد الرحمن بن سعد ومتى توفي رغمه الله عام ست سبعين من زمان حدثنا أنهم الآن يحاولون أن يرجعوا كلام الناس
المخصومين في الجو حتى يسمع ويعني هذا أن يمكن أن يسمع كلام رسول الله والإسلام بين أصحابك ولا تستغرب الآن الاتصالات بيّنتنا أشياء أشياء عظيمة في هذا الكون وفي أن بين السماوات والأرض
أشياء عجيبة عجيبة عجيبة اقتضت أن الله يجعل ما بين السماوات والأرض قصيماً للسماوات والأرض خلق السماوات والأرض وما بينهم فالمهم أن هؤلاء يقولون أعني جهمية يقولون كلام الله مخلوق
كسائر المخلوقات خلق الله في هذا الجو أصواتاً ونسبها إليه تشريفاً وتكريماً أما هو نفسه فلا يتكلم مفهوم هذا؟
الثاني مثب الشائرة الذي عليه كثير من الناس ولسيماً متكلمون في أصول الفقه حتى ممن هو من على ما تبارسنا يخطئون في هذا خطأ عظيم يقولون الله تعالى يتكلم وكلامه من صفاته لكنه ما يتكلم
بصوت ولا يتكلم بحر كلامه والمعنى القائم بنفسه شيء في نفسه ثم يخلق عز وجل أصواتاً نسموعة وحروفاً مرقتبة تدل على ما في نفسه حقيقة الأمر أنهم نفوا الكلام كما قال بعض المحققين منهم
المنصفين قال إنه ليس بيننا وبين الجهمية فرد كلنا متفقون على أن ما في المصحف ليس كلام الله لكن نحن نقول المخلوق وأنتم تقولون إنه عبارة عن كلام الله وليس كلام الله أفهمتم؟
هذانهم مذهبان وليس شك في بطلانهما لأن الله يقول كلم الله موسى تكليماً