[941] مذهب أهل السنة في استواء الله على العرش - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول استوى هو الذي حقنا العرش استوى فما ذهب السلف وأهل السنة الإيمان بأن الله قد استوى على عرشه ولكن كيف استوى لا لا يعلمون كيف استوى يعلمون أنه استوى عليه على عليه عز وجل لكن لا يعلمون كيف استوى ولا يحاولون أن يعلموا كيف استوى وليس هذا من واجب دينهم ولا من كمال دينهم يعني السؤال عن كيفية الاستوى وما أحسن ما قال الإيمان مالك رحمه الله هنا سأله رجل قال يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى فأطرق مالك رحمه الله برأسه حتى علىه رحضا يعني العرق وجعله تصبق عرقا من شدة وقع السؤال على قلبه ومع الأسف أننا يمرون بنا هذا السؤال وكأنه ماء بارد على جسد حامل ما نحس به لكن الذين يقولون الله حق قدره يعرفون مدى هذا السؤال ومدى خطورته ثم رفع رأسه وقال يا هذا الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه فدعة وما أراك إلا مبتدعا ثم أمر به فأخرج من المسجد من مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا ساع في الأرض فسادا وأقل ما يعامل الساع في الأرض فسادا أن ينفى من الأرض فنفاه مالك رحمه الله من مسجد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأن لا يفسد الخلق إذن نقول الاستواء معلوم فما معناه العلو والاستقرار الكيف مجهول مجهول عقولنا تجهله ولم يريد فقران والسنك ذكره فيجب علينا أن نعرض عنه الإيمان به بإيش بالاستواء واجب أي بالاستواء على الوصف السابق وهو علم معناه وجهل كيفيته الإيمان به واجب والسؤال عنه أي عن كيفيته بدعة لا ترسلان وإنما كان البدعة لوجهي الوجه الأول أن الصحابة وهم أحرصوا منا على العلم لم يسألوا عنه والنبي صلى الله عليه وسلم لم يبينه وثانيا أنه من ديدن أهل البدع أهل البدع دائما يسألون عن كيفية الصفات لإعجاز أو لتعجيز أهل الحق من أجل أن يقول أنت ما تعرف ما تعرف شيء فالسؤال عنه بدعة لوجهين الوجه الأول أن الصحابة لم يسألوا عنه الثاني أنه من ديدن أهل البدع أي من دعبهم وشأنهم وما أراك إلا مبتدعا هذا في راسة من الإمام مالك أهل البدع استدل بهذا السؤال على أنه رجل مبتدع ألا أنه رجل مبتدع فحكم على الرجل بظاهر حاله من سؤاله هذا إذن هذا ما ذهب نؤمن بالله عز وجل أنه مستون على عرشه استواء لا تعلم كيفيته