322 - 459 - تكملة الفوائد المستخرجة من الآية ( 151 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من فوائد هذه الآية الكريمة أنه إذا كان الرعب يلقى في قلوب الذين كفروا لإشراكهم فإن الأمن يلقى في قلوب الذين آمنوا لتوحيدهم أليس كذلك؟ لأن ما ثبت للشيء ثبت ضده لضده فإذا ثبت الرعب للكفار بسبب إشراكهم ثبت الأمن للمؤمنين بتوحيدهم ويدل لهذا قوله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بشرك بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون والظلم الشرك كما فسره النبي عليه الصلاة والسلام لما نزلت هذه الآية قول يا رسول الله أينا لم يظلم نفسه؟ قال إنما ذلك مش شرك ألم تسمعوا إلى قول الرجل الصالح؟ إن الشرك لظلم عظيم طيب إذن كلما كان الإنسان أشد إيمانا بالله وأشد توحيدا له كان أشد أمنا واستقرارا وهذا شيء مجرد لأن من كان أشد إيمانا وتوحيدا لله كان أقوى توكلا عليه ومن أقوى أسباب الأمن ومصابرة الأعداء إيش؟ التوكل على الله عز وجل حتى إن من الناس من يقوم توكله على الله مقام الدواء في الشفاء كما قرى الشيخ السلام رحمه الله وهو واقع بعض الناس يكون عنده قوة توكل على الله ويشفى بدون علاج بسبب قوة توكله على الله وقد أشار إلى هذا الشيخ السلام من تيمية رحمه الله حينما ذكر أن الدواء بالمحرم ليس ضروريا حتى يقال إن الدواء بالمحرم جائز للضرورة قال هذا ليس ضروريا لماذا؟ لأن المريض قد يشفى بدواء آخر وقد يشفى بالقراءة قال وقد يشفى بقوة التوكل على الله وقد مرض أبو بكر رضي الله عنه فقيل له ألا ندعو لك الطبيب؟ قال إنه قد رآني وقال إني أفعل ما أريد من يعني به؟ الله عز وجل فالحاصل أن نقول إن الإنسان كلما قوي إيمانه بالله وقوي توحيد ازداد أمنا وطمأنينة واستقرارا وهذا أمر مشاهد مدرك بالحسن ومن فائد هذه الآية الكريمة أنه لا دليل لأحد على شركه قوله ما لم نزل به سلطان ومن فائدها النداء والإعلان عن سفه هؤلاء المشركين لكونهم أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا لو كان لهم دليل لعذروا لكن لا دليل لهم وهذا ينجاء عليهم وإعلان بسفههم ومن فائد هذه الآية إثبات الجزاء لقوله ومأواهم النار ومن فائدها إثبات أن النار مأوى الكافرين الذين أشركوا بالله فنحن نشهد بأن كل كافر مشرك فمأواه النار ولكن هل نشهد لهذا هل نشهد بهذا لعين الشخص نعم لا لا لا نشهد لهم ولكن ولكننا نقول إننا نعامله في الدنيا معاملة الكافر فمثل لو مات زعيم من زعماء الكفرة كزعيم الروس أو زعيم أمريكا أو ما أشبه ذلك نحكم بأنه كافر وأن كل كافر في النار ونحكم بأنه كافر فلا نصلي عليه ولا نكفنه ولا ندفنه مع المسلمين ولا ندعو له بالرحمة لكن مسألة الجزاء هذا ندخله في العموم نقول كل كافر فإنه في النار ومن فوائد الآية الكريمة ذنب النار ومثوى ومثوها والعياذ بالله لقوله تعالى وبئس مثوى الظالمين وصدق الله عز وجل فإن أبأس دار وأقبح دار وأخبث دار هي دار هي النار ولهذا استحقت هذا الوصف من الله عز وجل وهو قوله وبئس مثوى الظالمين ثم قال تعالى نعم هو سيدخل جنة كل مسلم سيدخل جنة حتى بس كل مسلم محسنت نقول آدم كل كافر سيدخل المنار سيدخل المنار ولهذا قال من عقيدة الهسنة والجماعة أننا لا نشهد لمعين بجنة ولا نار إلا من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم وزاد الشيخ السام رحمه الله أو اتفقت الأمة على الثناء عليهم كنعمة الأربعة مثلا نشهد لهم بالجنة لا لأن الرسول شهد لهم ولكن لأن الأمة أثنت عليهم وقد قال الله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ولما مرت جنازة من عند الرسول عليه الصلاة والسلام وهو جالس في أصحابه فأثنوا عليها خيرا قال وجبت ثم مرت أخرى فأثنوا عليها شرا قال وجبت قال وما وجبت قال أما الأول فوجبت له جنة وأما الثاني فوجبت له النار أنتم شهداء الله في الأرض نعم وكاثر فبشيهم في النار نعم هذا ما يدل على جواز تبشير الكفار بعينهم إذا ظهر بعينهم يعني بس هذا الأفضل حديث ولا أول عين لأحرر الأفضل حديث نشوف نعم الله المسلم ما نشهد له بجأب للجنة لأنه قد يكون كما قال الله سلام يعمل فيما يرى للناس فما الكافر يعني كافر البخاري روى الحديث إن الرجل الذي يعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة وإن الرجل الذي يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو الناس وهو من أهل النار كلهم قال ما نشهد لأحد معين لكن يكفي أن نقول الأصل الأصل في هذا أنه من أهل النار الأصل في هذا الذي مات على الكفر أنه من أهل النار هذا هو الأصل لكن هل نجزم بالأصل يجوز أنه في آخر لحظة من حياته أقلى في قلبي الإيمان الشيخ هل يصعبون هذا وهم هل أهل النار كما أهل السلام نعم نعم إذا كان قتاب ولم يحضره الموت فالله يتوب عليه لا ندري حال كل حال لاحظ يا أخوان شهادتنا له بالنار لا توجب له النار وعدم شهادتنا له بالنار لا تمنع عن النار إذن ما فائدتنا عن نقول أن نلزم أمفسنا بالشهادت لهذا الشخص المعين بالنار وش الفائدة شيخ الحديثي ما يختص بالمسلمين يعني أن المسلم يعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس ما قال المسلم وهم مؤمن الرجل إن الرجل نعم إن الرجل لا ليعملوا يختص بالمسلم هذا يعني ما ما تخصص