[876] المقصود بالتوحيد وأقسامه - شرح الكافية الشافية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ذكر رحمه الله أنواع التوحيد بالنسبة لأهل التعطيل والملاحدة وغيرهم ذكر أربعة أنواع والخامس هو توحيد الأنبياء والمرسلين وذكره رحمه الله وعلم أن التوحيد مصدر وحدة يوحد بمعنى جعل الشيء واحدا عقيدة أو عملا هذا التوحيد جعل الشيء واحدا عقيدة أو عملا وقسمه العلم رحمهم الله إلى ثلاثة أحساب توحيد الربوية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات ودليلهم في ذلك قول الله تبارك وتعالى رب السماوات والأرض وما بينهما فعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سمية فتوحيد الربوية في قوله رب السماوات والأرض وما بينها وتوحيد الألوهية فعبده واصطبر لعبادته وهذا يسمى توحيد الألوهية بالنسبة لله عز وجل ويسمى توحيد العبادة بالنسبة للعبد أنه لا يعبد غير الله وهل تعلم له سميا هذا توحيد الأسماء والصفات لأن معنى معنى هل تعلم له سميا الاستفهام بمعنى النفي يعني لا تجد له مضاهيا ومماثلا في جميع صفاته وهذا هو توحيد الأسماء والصفات هناك توحيد ضمه بعض الناس وقال توحيد الحاكمية وهذا اسم باطئ لأنه مبتدع فلم يكن مما ذكره السلف الصالح ولو كان صحيحا لقلنا لا مشاح في الاستلاح لكنه غيب صحيح لأن توحيد الحاكمية يدخل في ضمن توحيد الألوهية باعتباره حكما لله وفي توحيد الألوهية باعتبار أن العبد متعبد به ومفروض عليه إذن لا حاجة إلى أن نجعله قسما برأسه لأنه يترتب على كونه قسما برأسه أشياء مخالبة للشغر ومنها التسرع بتكفير الحكام فيقولون إذا خالف في مسألة واحدة قد تحت من التأويل يقول هذا كافر لأنه أخلى بالتوحيد لذلك وضعوا هذا القسم الرابع بعضهم قال نزيد أيضا قسم الخامسا وهو توحيد المتابعة بالرسول صلى الله عليه وسلم وهذا غلط أيضا لأن العبادة لا تتم إلا بالمتابعة فما دمنا نقول توحيد الألوهية هو العبادة نستغيب عن توحيد المتابعة ثم توحيد المتابعة ليس كتوحيد الرب عز وجل لأن توحيد الرب بالقصد وتوحيد المتابعة بالتأسي به فعليك يا أخ عليك بالعتيب عليك بالعتيب وحدة المحتثات فإنها قد تكون سما في دسا إذن التوحيد ثلاثة نواع أولها توحيد الربوية والثاني الألوهية والثالث الأسمى والصفات