[874] فصل في بيان توحيد الأنبياء والمرسلين ومخالفته لتوحيد الملاحدة والمعطلين (قراءة للمتن)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم فالأولي وفع لينكل نوعيه ذو برهاني فالأول القولي ذو ظن في كتاب الله موجوداني إحداهما سلب وذا نوعان أيضا في كتاب الله مذكوراني سلب النقائص هو بجميعها عنه هما نوعان ما قولاني سلب المتصل ومنفصل هما نوعان معروفان أم الثاني سلب الشريك مع الله ربع الشفي عبدون إذن المالك الدياني وكذاك سلب الزوج والولد الذي نسبوا إليه عبد الصلباني وكذا كان في الكفء أيضا والولي إلى ناس والرحمن ذي الغفراني والأول التنزيء للرحمن عن وصف العيوب وكل ذي نقصاني كالموت والإعياء والتعاب الذي ينفق تدار الخالق المناني وكذاك ترك الخالق إهمانا سدى لا يبعثون إلى مآد ثاني كلا ولا أمر ولا نهى عليهم من إله قاد وكذاك ظلم عبادي وهو الغني فما له والظلم للإنسان وكذاك غفلة تعالى وهو علأ من الغنوب فظائر البطلاني وكذلك النسيان جل إلى منا لا يعتنيه قط من نسياني وكذاك حاجة إلى طعم ونزق وهو رزاق بلا حسباني هذا وثاني هذا وثل بالذي هو أول الأنواع في الأوزاني تنزيه أوصى في الكمال الأرعان التشبيه والتمثيل والنكراني لسنا نشبه واصفه بصيباتنا إن المشبه عابد الأوثاني كلا ولا نخليه من أوصافي إن المعطل عابد البهتاني من مثل الله العظيم بخلقه فهو النسيب لمشرك النصراني أو أطل الرحمن عن أوصافي فهو الكفور وليس ذا إيماني فاصلوا في النوع الثاني من النوع الأول وهو الثبو توحيدهم إثبات أو صاف الكمال لربنا الرحمن كولوه سبحانه فوق السماء وأطل علابا فوق كل مكاني فهو العلي بذاته سبحانه إذ أستحيل خلاف ذاب بياني وهو الذي حقا على العرش استوى قد قام بالتدمير للأكواني حي مريد قادر متكلم ذو رحمة وإرادة وحناني هو أول باطن هي أربع ما قبله شيء شيء تعالى الله ذو السلطان ما فوقه شيء كذا ما دونه شيء وذا تفسير ذي البراني فانظر إلى تفسيره بتدبر وتبصر وتعقل لماني وانظر إلى ما فيه من أنواع معرفة لخالقنا العظيم الشاني