[871] ثبوت العلو بحصول العروج إلى الله - شرح الكافية الشافية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

رضي الله عنه كلام يخرج من القلب يقول أعوذ بالله أن أزم بشيء بلا علم وهذا هو الواجب المسألة هو أن علو الله تعالى ثابت ومن أدلته العروج عروج الشيء إليه العروج ذكره الله عز وجل في سورة المعارج فقال تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره وخمسين ألف سنة واضح وقوله في يوم متعلق بقوله واقع سأل سائل بعذاب واقع للكافرين في يوم كان مقداره وخمسين ألف سنة أما ذي المعارج تعرج الملائكة والروح فهذه ليس في يوم القيامة عام ولم يحدد في سورة الإفلام من تنزيل السجدة قال الله تعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون وهذا ظاهر أنه في الدنيا ولذلك كان قول الجمهور أنهما يوما أحدهم في الدنيا والثاني في الآخرة هو الصواب وليس في إشكال فيدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون إذا قلنا بين السماء الدنيا والأرض خمسمائة عام فالنزول خمسمائة عام والصعود خمسمائة عام يكون الجميع ألفا يحصل هذا التدمير في يوم واحد بل في لحظة واحدة أما الآخر خمسون في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فيبينه الحديث في مانع الزكاة أنه يكوى بها جنبه وجبين وظهره في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فالصواب أنهما يوما لا يوم واحد