[870] فصل في النوع الرابع من أدلة العلو: عروج الملائكة والروح إلى السماء (قراءة للمتن) - شرح الكافية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فصل هذا ورابعها عروج الروح والأملاك صاعدة إلى الرحمن ولقد أتى في سورتين لك كلاهما كلاهما نعم ولقد أتى في سورتين كلاهما اجتملا على التقدير بالأزمان في سورة فيه المعارج قدرت خمسين
ألفا كامل الحسبان وبسجدة التنزيل ألفا قدرت فلأجل ذا قالوهما يومان يوم المعاد بذي المعارج ذكروا والأوم في تنزيل في ذلاني وكلاهما عندي فيوم واحد وعروجهم فيه إلى الدياني فالألف فيه
مسافة لنزولهم وصعودهم نحو الرفيداني هذا السماء فإنها قد قدرت خمسين في عشر وذا ضيفاني ولكن ما الخمسون ألف ألف مسافة السبع الطباق وبعد لكن ما الخمسون ألف مسافة السبع الطباق وبعد ذي
الأكواني من عرش رب العالمين إلى الثرى عند الحضيض الأسفل التحتاني واختار هذا القول في تفسيره البغوي ذاك العالم الرباني ومجاهد قد قال هذا القول لكن ابن إسحاق الجليل الشاني قال
المسافة بيننا والأرش ذا المقدار في سير من الإنساني والقول الأول قول عكرمة وقول قتادة وهما لنا عالماني واختاره الحسن الرضا ورواه عن بحر العلوم مفسر القرآن ويرجح القول الذي قد قاله
ساداتنا في فرقهم أمراني إحداهما ما في الصحيح لمانع لزكاة من هذه الأعياني يكوى بها يوم القيامة ظهر وجبين وكذلك الجنباني خمسون ألفا قدر ذاك اليوم في هذا الحديث وذاك ذو تبياني فالظاهر
اليومان في الوجهين يوم واحد ما إنهما يوماني قالوا وعيراد السياق يبين المضمون منه بأوضح التبياني فانظر إلى الإضمار ضمن يرونه ونراهما في تفسيره ببياني فاليوم بالتفسير أولى من عذاب
واقع للقرب والجيراني ويكون ذكر عروجهم في هذه الدنيا ويوم قيامة الأبداني فنزولهم أيضا هنا لك ثابت كنزولهم أيضا هنا للشاني وعروجهم بعد القضا كعروجهم أيضا هنا فلهم إذا شاناني ويزول
هذا السقف يوم ما عادنا فعروجهم للعرش والرحمن هذا وما نضحت لدي وعلمه الموكول بعد لمنزل القرآن وأعوذ بالرحمن من جزم بلا علم وهذا غاية الإمكاني والله أعلم بالمراد بقولي ورسوله المبعوث
بالفرقاني