[866] التعليق على قاعدة: لا نص في المعنى الظاهر للصفة إلا بدليل - شرح الكافية الشافية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذه القاعدة العظيمة هي قاعدة تحديد المعنى بالسياق أن المعنى المتبادر إلى الذهن أو المراد يثبته السياق فلا حقيقة ولا مجاز كما قال الشيخ الإسلام قاعدة السلف الأخرى أن نمر الصفات على ظاهرها أيضا تتناسب من هذه القاعدة قاعدة معنى السياق بقي قاعدة أخرى شيخنا هي قاعدة لا نصرف المعنى الظاهر للصفة إلا بدليل هل الدليل يصرف المعنى عن معنى الصياق؟ لا هذا الكلام الذي يقيل كلامه مبتدع لأنهم يقولون كل لفظ نحتمل فأوله هذا غلط فلنقول الظاهر يقوم مقام النص في وجوب العمل به وعندهم هم النص الذي لا يحتمل إلا معنى بواحدة فنقول هذه قاعدة باطلة وهذه أيضا إشارة من الأخ الصالح إلى ما ذهب إليه الشيخ الإسلام رحمه الله من أنه لا مجاز في اللغة ولا في القرآن والناس اختلفوا في المجاز فمنهم من أقره في اللغة والقرآن ومنهم من أنكره في اللغة والقرآن ومنهم من قال هو منكر في القرآن وغير منكر في اللغة وهذا مذهب الشيخ الشيخ شنقيذ رحمه الله هذا رأيه هذا رأيه هذا رأيه مه مذهبه لأنه ليس إماما لكنه رأيه ويقول إن أكبر علامات المجاز صحة نفيه وليس في القرآن ما يصح نفيه أليس كذلك؟ وإذا قلت أقبل أسد يحمل الحقيبة فهنا لك للمخاطب أن يقول ليس بأسد وإذا قال ليس بأسد صحيح وليس أسد نعم لكن أرد عليه سهلا أقول لما قلنا يحمل حقيبته علمنا أن معنى أسد شجاع فصلنا لا نقصد لفظه الدال على جسده لكن نقصد اللفظ الدال على المعنى وهو الشجاع وهذا ما فيش كال ولا يمكن لأحد أن يتبادر إلى ذهن إذا قلت أقبل رجل يحمله حقيبة أنه الأسد الضرغام أبدا فلهذا كام الشيخ رحمه الله إذا تأملته وجدته في غاية الصحة سواء في آيات الصفات أو غيره