[862] إنكار المعطلة لفوقية الله مع كونه وصفًا ثابتًا لله بكل أنواعه الثلاثة (قراءة للمتن)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَالْفَوْقُ وَصْفٌ ثَابِتٌ بِالذَّاتِ مِنْ كُلْ الْوُجُوهِ لِفَاطِرِ الْأَكْوَانِي لَكِنْ نُفَاتَ الْفَوْقِ مَا وَا فَوْبِي جَحَدُوا لَكِنْ نُفَاتُ فِذَا جَأْتْ لَاكِنْ سَاكِنَةِ هل لبادها مرحوظة لكن نفات الفوق ما وافوا بي جحدوا كمال الفوق للدياني بل فسروه بأن قدر الله أعلال بفوق الذات للرحمن قالوا وهذا مثل قول الناس في ذهب يرى من خالص لقياني هو فوق جنس الفضة البيضاء لا بالذات بل في مقتضل ثمان والفوق أنواع ثلاث كلها لله ثابتة بلا نكران هذا الذي قالوا وفوق القهر والفوق هذا الذي قالوا وفوق القهر والفوقية العليا على الأكوان