[844] فصل في الطرق النقلية الدالة على أن الله تعالى فوق سماواته على عرشه (قراءة للمتن)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فصل في الإشارة إلى الطرق النقلية الدالة على أن الله سبحانه فوق سماواته على عرشه ولقد أتانا عشر أنواع من المنقول في فوقية الرحمن مع مثلها أيضا تزيد نسردها بلا كتمان منها استواء الرب
فوق العرش في سبع أتت في محكم القرآن وكذلك اضطردت بلا لام ولو كانت بمعنى اللام في الأذهان لأتت بها في موضع كي يحمل الباقي عليها بالبيان كي يحمل أي يحمل لا كي يحمل نعم يحمل يحمل
بالنصب لأتت بها في موضع كي يحمل الباقي عليها بالبيان الثاني ونظير ذا إضمار في موضع حملا على المذكور في التبيان لا يضمرون مع الطرد دون ذكر المضمر المحذو المضمار المضمري المضمار نعم
لا أنسى الوقت الآن نقب على هذا لأنه بحث لغوي ها قيل لك أن يحتاج إلى بحث بحث لغوي مهم اللهم صلى الله عليه وسلم فصل هذا وثاني يا صريح علوي ولو بحكم صريحي لفضاني هل آلهم نعم ونظير ذا
ونظير ذا إضمارهم في موضع حملا على المذكور في التبيان لا يضمرون مع الطرد دون ذكر المضمر المحذوف دون بيان بل في محل الحذف يكثر ذكره فإذا هم ألفوه إلف لساني حذفوه تخفيفا وإجازا فلا
يخفى المراد به على الإنسان هذا وعشرين وجهي ومن هذا ومن عشرين وجهي يبطل التفسير باستولى لذي الإرفاني قد أفردت بمصنف لإمامها هذا الشأن بحر العالم الحراني