[786] التفريق بين تسلسل الحوادث بالنسبة لفعل الأعيان وفعل الرب أزلًا ومستقبلًا - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يقول رحمه الله إننا إذا قلنا بالتسلسل فليس معنا ذلك أن الأفراد أعيانهم متسلسلة لأن هذا يكذب الواقع فأبو عشرين سنة قبل عشرين سنة لم يكن شيئا وإذا مات لم يكن شيئا إلا خبر من الأخطاء
يقول ما قال أحد بأن الأعيان بل ولا الأزلية الأبدية هذا لا يمكن لأن كل مخلوق مسبوق مسبوق بعدها ومسبوق بمخلوق آخر وكذلك في المستقبل وما قاله رحمه الله واضح أن الأعيان لا يقال إنها
متسلسلة يعني أنها متسلسلة في الأزل لكن فعلا رب عز وجل هو المتسلسل الذي لا نهاية له أزلا ولا أبدا ثم ذكر المثل الذي قلنا وهو تعاقب الآنات يعني الأوقات لم يزال الوقت موجودا ولا يزال
موجودا الوقت والذي خلق الوقت هو الله عز وجل