[778] الرد على إحدى الشبه المتعلقة بقدر الله السابق - الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
مسألة مسألة القدر الإنسان يفكر فيها ويقول أنا بين أمرين إما أن أقول أتوقف وأقول القدر سر الله عز وجل المقصوم وليس لأن أقول فيه أو يدخل بميتهاك لأن قد يقول أيضا من الذي قدر القدر
السابق على هذا الكافر أن يدفع وعلى هذا العاصل يعطي لأنه مختار هذا وقلنا أنه لما زاغوا زاغ الله قلوبهم من الذي قدر زيغة الأول؟
أحسن كما إما أول توقف إذا قدر زيغة مسهلة أن الله تعالى منعه فضله فقط وفضله يتي من يشاء وحين عندنا نقول الإنسان بين أمري أحدهما من فعله وهو قادر العالم والثاني من غير فعله وهو في يد
الله عز وجل الذي من فعله ما هم العمل ولهذا لما قابل رسول الله أفلا ندعو العمل وانتكل على ما سبق قال لا اعملوا فظهروا من يستغل لم يخلق أهل فأنت اعمل اعمل عمل أهل السعادة وثق بأنك
إذا عملت عمل أهل السعادة سوف ينشرح صدره وتطنئن النفس ويزول عنك هذا الإشكال ما في قول بأن القدر صر الله ينكشف الآخر من دوع أذهب عبر بعض العلماء عن هذا بأن القدر صر الله عز وجل هو
صحيح نحن لا نعلم تقدير الله للشيء إلا بعد وقوع