310 - 459 - تفسير الآية ( 146 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال الله سبحانه وتعالى وَكَأَيٍّ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٍ إلى آخر أولاً القراءات في هذه الآية كما يلي وَكَأَيٍّ هذه واحدة الثانية هو كائن من نبي كائن كائن
من نبي ثانية نبي فيها قراءتان نبي ونبي الهمس الثالث قاتل فيها قراءتان قتل وقاتل والذي معنا نصحف قاتل معه ربِّيون كائن الصحيح أنها كلمة غير مركبة يعني بسيطة البسيطة يعني عند النحوين
يعنون بها غير المركبة فإذا قالوا هذه كلمة بسيطة يعني غير مركبة من كلمتين فالصحيح أنها كائن كلمة بسيطة غير مركبة وقال بعضهم إنها مركبة من الكاف كاف التشبيه وأي الاستفهامية ولكن
الصحيح خلاف ذلك الصحيح أنها كلمة بسيطة نطق بها العرب هكذا كما نطقوا بكم وأن معنى كأي من نبي معنى كم من نبي فهي إذن للتكثير للتكثير وهي مبنية على السكون كأي أو كائن على اللغتين هي
مبنية على السكون أما محلهم العرب فهي مبتدأ والجملة التي بعدها خضروا وقولهم النبي شاروا مجرور مميز لكأي مميز لكأي لأن كأي من الألفاظ المبهمة والألفاظ المبهمة تحتاج إلى تمييز من ذلك
مثلا ألفاظ العدد ألفاظ العدد من الأشياء المبهمة عندي عشرون عشرون ايش تحتاج إلى تمييز عشرون رجلا عشرون كتابا عشرون بيتا عشرون سيارة وما شبه كأي من الألفاظ المبهمة التي تحتاج إلى
تمييز وتمييزها يأتي بعدها مجورا بمن كأي من نبي طيب وقول قاتل معه يعني يعني كثير كثير من الأنبياء هذا معنى كم من نبي كأي من نبي كثير من الأنبياء هذا معنى الكلمة أو ها نعم وقول قاتل
معه ربيون كثير كلمة قاتل أو قتل اختلف المفسقون فيها فبعضهم وقف عليها وقال في قراءته وكأي من نبي قتل أو وكأي من نبي قاتل ثم استأنف فقال معه ربيون كثير وتكون جملة معه ربيون جملة
مكونة من مبتدى وخبر ربيون مبتدى ومعه خبر مقدم والجملة في موضع نصب على الحال على الحال من الضمير في قتل أو قاتل يعني قتل والحال أن معه ربيون كثير كثيرا أو قاتل وقيل إن قوله وكأي من
نبي جملة مستقلة يوقف عليها ثم يستأنف وقال قتل معه ربيون كثير يعني وكأي من نبي وجد وأرسل وبعث وأجد بالآيات واتبعه ناس فقتل معهم وفي صحبته ربيون كثير وعلى هذا القول تكون ربيون إيش
نائب فاعل على قراءة قتل وفاعل على قراءة قاتل ويكون النبي هنا مقتولا أو سالما على هذا التقدير الثاني يكون سالما أما للأول فيكون مقتولا وقوله نعم انتهى الوقت أيضا ربيون هذا كان طجمع
على كل حال نذكره إن شاء الله قوله قاتل أو قتل والفرق بينهما ظاهر نبدأ نشر الدرس الآن اسمه الرحمن الرحيم وكأي من نبي قاتل أي قاتل أعداءه ولم يقتل وكأي من نبي قتل ولو لم يقاتل فقوله
قتل يعني سواء في مقاتلة أو في غير مقاتلة وقوله قاتل أي سواء قتل أم لم يقتل يعني ما أكثر الأنبياء الذين قاتلوا وما أكثر الأنبياء على طلع الثانية الذين قتلوا وقوله معه ربيون مع ظرف
وهو خبر مقدم وربيون مبتدى مؤخر على تقدير على تقدير على تقدير أن الضمير في قاتل أو قتل يعود على النبي وكأي من نبي قتل أو قاتل لكن فيه وجه آخر يقول إن ربيون فاعل قاتل أو نائب الفاعل
على قراءة قتل وبناء على هذا يختلف العراب فتكون مع ظرف مكان متعلقة بقاتل أو بقتل ويكون ربيون فاعل على قراءة إيش قاتل ونائب فاعل على قراءة قتل طيب وعلى هذا التقدير يكون القتال أو
القتل واقعا على الربين وليس على إيش على النبي ويختلف الحكم بالنسبة للصحابة فإذا كان قاتل أو قتل فيه ضمير يعود على نبي صار فيه تسلية للصحابة تسلية للصحابة أن الأنبياء قد قتلوا قبل
محمد وقاتلوا وعلى الاحتمال الثاني أن ربيون فاعل أو نائب فاعل يكون فيها إشارة إلى أن إلى أن الصحابة لم يكن الابتلاء بالقتال أو القتل خاصا فيهم بل هو سابق في الأمم المتقدمين فيكون
مراد من الآية شيء من التوبيخ واللوم للصحابة الذين جزعوا لما أصابهم في أحد ولهذا قل فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله مضعف إلى آخرين