[683] شبهة الجهمية في سلب الصفات ومعانيها والرد عليهم - الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هم يقولون إن الله سميع بلا سم فصير بلا بصر قدير بلا قدرة لماذا؟ قالوا لأنك لو أثبتت القدرة وهي صفة قديمة لزم من هذا تعدد القدماء وتعدد القدماء يعني تعدد الأرباب لأن أخص وصف الإله عندهم هو القديم القديم لا يسببه إلا الله عندهم فإذا قلت القدرة قديمة السمع قديم العلم قديم أثبت قدماء كثيرين وإذا كنت تنكر على النصارى أن قالوا بثلاثة فأنت قلت بأله شوف العقلية كيف؟ فنقول نحن نثبت الصفة وهي معنى قائمة بالموصوف وليس مستقلا بذاته ولذلك لو أن أحدا سجد لصفة الله كفر لو قال إنسان أنا بسجد لعلم الله لأنه علم عظيم قلنا كفرت لو دعا قدرة الله قلنا كفرت كفر شرك أكبر لو قال يا قدرة الله ارزقيني ولدا نقول كفرت لأنك أثبت ربا قادرا غير الله لكن الصفة ليست شيئا قائمة بنفسه بل هو قائم بغيره ونقول لهم الآن أنت أيها الجهمي أنت فلان من فلان عندك علم بل نعم عندك سمع عندك بصر بل نعم ثمنت على هذا التقديل أربعة وأنت واحد فإذا كان المخلوق يتحمل عدة صفات وهو واحد فكيف بالخالق عز وجل لكن هم قوم خالف المعقول والمنقول ويا جماعة هؤلاء يصغون ضدعتهم يقال بالتنزيه تنزيه الله عز وجل لنتعدد فخالفوا بهذا والمنقول