[664] نوع العطف في قوله تعالى: (ألا له الخلق والأمر) عند القائلين بخلق القرآن - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والعطف عندهم كعطف الفرد من نوع عليه وذاك في القرآن يقول عطف الأمر على الخلق كعطف الفرد على النوع يوليد في ذلك الخاص على العام وهذا في القرآن يعني موجود أن يعطف شيء على آخر أعم منه
فيكون فردا من أفراده قال الله تعالى تنزل الملائكة والروح فهم يقولون ألا له الخلق والأمر الخلق عام يشمل القرآن والأمر الشرق والقرآن فهو عطف من باب عطف الخاص على العام وكل شيء واحد
فيقال في الرد الأصل في العطف المغايرة أن المعطوف غير المعطوف عليه إلا بدلي فإذا ونجد دليل أخذنا به فهنا تنزل الملائكة والروح الروح لا يمكن أن يكون غير الملائكة لأن جبريل معروف أنه
إيش؟