[663] مذهب القائلين بخلق القرآن أن الخلق والأمر شيء واحد - الكافية الشافية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وَلَقَتَتَ الْفُقَانُ بَيْنَ الْخَلْقِ وَالْأَمْرِ الصَّرِيحِ وَذَاكَ فِي الْفُقَانُ وَكِلَاهُمَا عِنْدَ الْمُنَازِعِ وَاحُدٌ وَالْمُرَدْ بِالْمُنَازِعِ هُنَ مَنْ يَقُولِ إِنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقُ كِلَاهُمَ وَاحِدٌ الخلق والأمر فهما عنده شيئان والكل خلق ما هنا شيئاني الكل خلق أي مخلوق والأمر والخلق ما هنا شيئاني