[660] فصل في التفريق بين الخلق والأمر (قراءة للمتن) - الكافية الشافية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم والعطف عندهم كعطف الفرد من نوع عليه وذاك في القرآن فيقال هذا ذو امتناء ظاهر في آية التفريق ذو تبياني فالله بعد الخلق أخبر أنها قد سخرت بالأمر للجريان وأبانا
تسخر يا سبحانه بالأمر بعد الخلق بالتبياني والأمر إما مصدر أو كان مفعولا هما في ذاك مستوياني مأموره هو قابل للأمريكا المصنوع قابل صناة الرحمن فإذا امتفى الأمر امتفى المأمور كالمخلوق
ينفى الانتفى الحدثاني وانظر إلى نظم السياق تجد بي سر ناجيبا واضح البراني ذكر الخصوص وبعده متقدما والوصف والتاميم في ذا الثاني فأتى بنوعي خلقي وبأمني فعلا ووصفا موجزا ببياني فتدبر
القرآن الرمت الهدى فالعلم تحت للقرآن