[656] الرد على أن إضافة الكلام إلى الله كإضافة بيت الله - الكافية الشافية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لكن طرجه في غاية الكفران فلئن زعمتم أن تخصيص القرآن كبيته وكلاهما خلقان هم يزعمون هذا يقول إضافة القرآن إلى الله عز وجل كإضافة بيت الله خصصه تشريفاً والتكريماً له لا لأنه وصفه يقول
لئن زعمتم هذا فيقالوا لالتخصيص لا ينفي العمومة ولا الخصوص كربذ الأركان عندكم ولا الخصوص ما يطول البيت نعم زيادة لتصل ولا في غيره ولا يستقبل غيره وشون وزيادة لم تكن في الأصل ولا في
غيره يعني إيه ولا الخصوص فيقالوا لذلك التخصيص ولا ينفي العمومة ولا الخصوص يعني لا ينفي العموم أن يكون كل كلام في الوجود كرام الله ولا ينفي الخصوص بحيث نقول إنه مختص في الله عز وجل
كرب البيت مثلاً رب البيت إذا كان الله عز وجل رب البيت هل ينفي أن يكون رباً لغيره؟
لا ينفي إذا كان القرآن كلام الله لأنه خلقه فلا ينفي أن يكون كلام العدمين كلام الله لأنه خلقه نعم كرب ذي الأكوان فإنه رب للجميع ورب البيت أيضاً ويقالوا رب العرش أيضاً هكذا تخصيصه
لإضافة القرآن أنتم عندكم لإضافه لك إضافة طيب ويقالوا رب العرش هل لما قال العز وجل رب العرش هل انتفى أن يكون رباً لغيره؟
لا كذلك إذا قلنا كلام القرآن كلام الله لا يمنع أن يكون كلام غيره كلامه أيضاً كلام زيد وكلام عمر كلام الله لأنه لأن تخصيص بعض الأفراد العموم لا يقتضي التخصيص نعم والظاهر أن الله ألم
أن سواب العبارة لا يقتضي ويقال رب العرش أيضاً هكذا تخصيصه كإضافة القرآن أندي أن أبيم في المعنى يعني كما أن إضافة القرآن إلى الله عز وجل لا يقتضي تخصيص كلامه به بل إذا قلنا أن
القرآن المخلوق لازم أن يكون كل كلام في الوجود فهو كلام الله عز وجل قال ولا نعم كإضافة القرآن أو لإضافة القرآن لا يمنع التعميم في الباقي وذا في غاية الإضاح والتبيان معكم نسخة زبرهم
العيسى نعم كذا لإضافة نعم وش قال عليها؟
فإذا قلتم إن إضافة القرآن إليه تعالى التجريب لازمكم أن جميع كلام الحلقي كلام الله والتخصيص في القرآن لا ينفيد عنه كما إذا قيل رب العرش ورب الأكوان فما لا يحفر الله لا تقول رب العرش
على سبيل التخصيص ثم تقول رب الأكوان التي من جملتها العرش على جهة التعميم فكذلك تخصيصه لإضافة القرآن إليه تخصيصه لإضافة لإضافة موصول كلام موصول طيب تخصيص لإضافة القرآن إليه لا يمنع
التعميم في الباقي أي فيما وراءه من الكلام وذلك أمر في غاية الظهور والبيان وقال رب العرش أيضا هكذا تخصيصه يعني تخصيصه إضافة القرآن اللام يمكن للتعجية وما ذكرناه أيضا محتمل لكن مدام
الشراح شرحوا على اللام فليكن على هذا