295 - 459 - تكملة تفسير الآية ( 139 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لكن على الأسف أننا اليوم فقدنا حتى السلاح الدعوة حتى الدعوة لدين الإسلام لا نجد أحد يدعو كما ينبغي بينما نجد النصارى على قدم وساق في الدعوة إلى ما هم عليه من الباطل يبذلون الأموال
الكثيرة ويغررون بأنفسهم في المجاهيل في الطرقات في البرار يحمل القسيس منهم كسرة خبز وجرة ماء ويضرب الفلوات من أجل أن يدعو واحدا من المسلمين إلى أن يكون نصراني أما نحن فمع الأسف
الشديد أننا لا نحمل هذه القوة المعنوية في نفوسنا مع أننا نحن إذا دعونا إلى الحق فإن ديننا ولله الحمد إذا عرض عرضا صحيحا في الدعوة وعرضا صحيحا في التطبيق فإن ذلك كثير بأن يدخل الناس
في دين الله أفواج أما إذا كنا ندعو إلى الصدق مثلا ونحن من أكثر بعباد الله إيش هذا؟
هذه دعوة؟
هذه دعوة؟
ليش؟
هذا كيف تدعو إلى الصدق وأن تكثر؟
إذا كنا ندعو للوفاء بالعهد ونحن من أغدر الناس؟
نعم؟
هذا تلاعب إذا كنا ندعو لحفظ الأمانة ونحن من أخوان الناس؟
ليس هذا بصحيح إذا كان ديننا ينهى عن الربع ومن من يرابي كيف الدعوة؟
أين الدعوة؟
إذا لم تمثل الدعوة بحال الدعوة تطبيقا تاما بقدر المستطاع فإنه سينقص من قبول الناس بمقدار ما نقص من تطبيقها ولهذا نقول إن الله شرط قال أنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين وصدق الله ورسوله
هل الأمة الإسلامية اليوم هي العليا؟
ها؟
لا؟
تعرفون كلمة لا وش معناها؟
ها؟
هل الأمة الإسلامية اليوم هي العليا؟
ها؟
لا؟
ليش؟
لأن الإيمان ناقص واشتراط أن نكون العليا أن تكون الأمة العليا اشتراط الإيمان فإذا لم يوجد الإيمان فسنتأخذ وسيكون من سوانا من من لديه قوة مادية هو الأعلى أنا أقول لكم إن الإنسان إذا
كان عنده إيمان وفعل ما يجب عليه من الاستعداد المادي كما فعل الرسول الأصحابه عليه الصلاة والسلام فسينصرون على عدوهم بقوة لا طاقة لهم ولا لعدوهم بها لكن بالشرط أن يبذلوا الجهد
بالسلاحين السلاح الإيمان والسلاح المادي كقدر المستطاع وإذا شئتم مثلا على ذلك فانظروا إلى غزوة الخندق غزوة الخندق اجتمع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة عشرة أهلاف
مقاتل من مختلف العرب وبأقوى السلاح ومعهم القوة العظيمة التي لا تقابلها قوة المسلمين من حيث القوة المادية ففعل المسلمون كل ما يستطيعون من الدفاع نفسهم إلى حد أنهم حفروا خندقوا قاموا
بالواجب ولكن مع ذلك حوصروا نحوا من شهر فما الذي حصل أتى الله عز وجل بقوة لا قبل للكفار فيها ولا للمسلمين أيضا ليس لهم فيها حول ما هي الريح ريح شديدة باردة وهي الريح الشرقية التي
قال عنها النبي عليه الصلاة والسلام نصرت بالصبع وأهلكت عاد بالدبور ريح شديدة باردة وجنودا من الملائكة تلقي الرعب في قلوب هؤلاء حتى رحلوا بين غروب الشمس وشروقها كانت الريح تكفأ
قدورهم وتهدم خيامهم وتقلقهم إقلاقا عظيما حتى إن أبا سفيان وكان قائد الجيش في ذلك الوقت كان يتصلى على النار مع أن النار غير مستقرة من شدة الهواء وكان حذيفة بن اليمان قريبا منه يقول
لو شئت لرميته بالسهم حتى يموت لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال له لا تحدث شيئا لو كان منه الشباب من هؤلاء الشباب قال هذا جبهر الله ورماه لكن امتثال أمر النبي عليه الصلاة والسلام
الذي هو الحكمة منعه وإلا كان قتله سهلا فقال أبو سفيان لينظر كل واحد منكم جليسة منه خاف أن يكون أحد من الناس من غير الجيش يقول حذيفة فأمسكت بيد رجل قريب مني وقلت من أنت؟
هذا من ذكائه لماذا؟
لأنه يسبق ذاك ويقول حذيفة من أنت؟
فالمهم على كل حال أني أقول أن المسلمين إذا بذلوا ما يستطيعون من القوة المعنوية وهي الإيمان والقوة المادية وهي ما أمر أن يعدوه للكفار فإنهم سننصرون بقوة لا قبل لهؤلاء بهم عرفتم؟
سمع رجل شخصا يقول ولا ينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة فآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عقبة الأمور فقال له هذه الأوصاف
الأربع أقاموا الصلاة فآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر هذه الأوصاف كيف تقابل القنابل الذرية والهيدروجينية والكيموية وغير ذلك ماذا نجيب؟
ختم الآية ولله عاقبة الأمور من الذي يملك عواقب الأمور؟
الله عز وجل ولهذا قدم الخبر ولله عاقبة الأمور إذا كان الذي يملك عاقبة الأمور هو الله فما أيسر هذه الأسلحة على الله عز وجل قادرٌ سبحانه وتعالى على أن يزلزل أرضهم بهم وبالسلاحهم رجفة
تفنيه معنا آخرهم أليس كذلك؟
أليس كذلك؟
فيضنات تدمرهم رياح تحملهم متل ما حملت قوم قوم هود فيجب على الإنسان أن يعلم أنه إذا بذل ما يجب بذله من الإيمان والقوة المادية حسب ما أمر أنه سينتصر مهما كان لكن مع الأسف أن اليقين
عندنا ضعيف بل الإيمان ضعيف الإيمان ضعيف فقد فقدنا الإيمان والعمل الصالح والحكمة وتأخرنا هذا التأخد وأضحي جماعة إذن أنتم العلون متى إن كنتم مؤمنين طيب مؤمنين