[609] ثبوت صفة النداء لله بصوت في حديث بعث النار - الكافية الشافية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

واذكر حديثا في صحيح محمد ذاك البخاري العظيم الشاني محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله ووصفه المؤلف بقوله ذاك العظيم الشاني ويحتمل أن هذا وصف للصحيح فإن كان للصحيح فهو وصف للكتاب وإذا كان الكتاب عظيم الشاني فالمؤلف كذلك وإن كان للمؤلف أنه عظيم الشاني فكذلك الكتاب فهما متلازمان فيه نجاء الله يوم عادنا بالصوت يبلغ قاصيا والداني وذلك أن الله تبارك وتعالى يقول يا آدم يا آدم فيقول لبيك وسعديك فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك باعثا إلى النار فيقول يا ربي ما بعث النار فيقول من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون كلهم في النار من بني آدم إلا واحد في الألف ولهذا قال ابن قيف بن نونية يا سلعة الرحمن يعني الجنة ليس ينالها بالألف إلا واحد لاثنان لما حدث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بهذا الحديث كبر على الصحابة وعظم عليهم وقالوا أينا ذلك الواحد فقال لهم أبشر إنكم في أمتين ما كانتا في شيء إلا كثرتها يأجود ومأجود منهم تسعة وتسعين ومنكم واحد تسعة المنسعون ومنكم واحد يعني نعم منكم تسعمائة منهم تسعمائة وتسعة المنسعون ومنكم واحد ثم قال أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة شطر أهل الجنة ثلث أهل الجنة شطر أهل الجنة فكبروا وفرقوا الشاهد أنه ينادي بصوت