[607] مواضع النداء من الله في القرآن - الكافية الشافية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأتى النداء في تسع آيات له وصفا فراجعها من القرآن تسع مواضع كلها فيها النداء موجودة في الشرخ نقرأه الله وقد وصف الله نفسه بالنداء في تسع مواضع من القرآن مواضع مواضع من القرآن الأول قوله تعالى وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةَ الثاني وَنَادَاهُمَا مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَنَادَيْنَاهُمَا مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا فَلَمَّا أَتَاهَا نُوْدِيَا يَا مُوسَى الثالث ما عندك الثالث؟ أو هذا غير شرح الحرار الثالث الثالث قوله الثالث قوله فَلَمَّا أَتَاهَا نُوْدِيَا يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْنَا عَلَيْكَ الرابع وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِئْتِي الْقَوْمَ الْظَالِمِينَ الخامس فَلَمَّا جَاءَهَا نُوْدِيَا أَنْبُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا السادس فَلَمَّا أَتَاهَا نُوْدِيَا مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنَ السابع وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا الثامن وَيَوْمَ يُنَا دِيْهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَا الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ التاسع وَيَوْمَ يُنَا دِيْهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ هذا العاشر وَنَادَيْنَاهُ أَيَّا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا الحادي عشر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوَى التاسع وَنَادَيْنَاهُ أَيَّا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا الحادي عشر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوَى ابن القيم يقولون تسهل ولعله رحمه الله يكث في منادات موسى وإن تعددت الآيات يجعلها واحدا اشتركوا في القناة