293 - 459 - تكملة تفسير الآية ( 138 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول إن قوله تعالى فسيره في الأرض يستدل به بعض الذين مغرمون بجمع الآثار فيأخذون قطعة الآثارية التي لا تساوي قرشاً بدراهم كثيرة فهل يدخل في ذلك؟ الجواب لا لا يدخل فيه حد أن هؤلاء الذين يجمعون الآثار لا يقصدون بها الاعتبار وأن عاقبة من كانوا على هذا الوجه الدمار والهلاف لكنها أشياء تميل إليها نفوس كما أننا سمعنا ونسمع كثيراً أن من ناس من يجمع ثقاء أو طوابع البريد نعم طوابع البريد حتى أن يشتغط طابع اللي بخمسة غروف يمكن بخمسين ريال نعم ملايين الجنيهات السرلينية دختلف الطابع عن الكامل يعني نعم ملايين سمتين مليون ملايين جنيه سرليني يا شيء جنيه سرليني لا حول ولا ولا طيب على كل اللي نرى أن هذه إن كان فيها مصلحة شرعية فلا بأس وإلا فإن نتركها أو لا نعم ما الفرط بين السياحة والسيخة نعم لا فرط بينهم السياحة في السيخة نعم السياحة في العرض يعني السيخة فيها طيب يعني ما فيها تقيد بأربعة أشوة نعم لا لا كما أقول سيره في الأربعة أشوة نعم نعم اشتغل الله إليك ما صار في الأرض بغرب شرعي كعلاج مثلا لكن صاحبه أمر محرم هل يمنع من السعيد إذا كان لا يمكن أن يسير للعلاج إلا بارتكاب هذا المحرم صار هذا حرام وذلك لأن العلاج بالمحرم حرام لأن ارتكاب المحرم ضرر محق ضرر محق والشفاء من المرض مصلحة متوقعة غير متأقل ولولا هذا لقلنا إن من اضطر إلى أكل لحم إن من احتاج إلى أكل لحم الخنزير للعلاج جاز له أن يأكله مع أنه لا يجوز وهذا هو الفرق بين جواز أكل لحم الخنزير للجوع وأكل لحم الخنزير للإستشفاء فالثاني حرام والأول جائز لأن أكل اللحم عند الجوع يفيد قطعا فإنه يدفع الجوع ويسد رمق الإنسان لكن علاجه بالمحرم قد ينجح وقد لا ينجح فهو يرتكب مفسدة محققة لتوقع مصلحة موهومة وإن شيء تفق الراجح أيضا لكن ليس الراجح كالمتيقرة ولهذا جاء في الحديث إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم وهذا حق لكن لو فرض أن بعض الأدوية فيها شيء من لحم الخنزير إلا أنه لا يؤثر لا يؤثر لا طعما ولا رائحة فهل يجوز فهل يجوز أو لا يجوز يجوز هل يعرف أنا لا أدوية فيه لحم الخنزير ما يجوز يجوز يعرف لكنه جزء يسير لا يؤثر لا يجوز لا يجوز أبدا في أي حال من الحوار يجوز يجوز لا يؤثر لا يؤثر نعم فهل يجوز يستعمل في السماء ما سوى في القلب نعم يوضع فقط لا يؤثر هل يقصر كالنجز يعني؟ هذا اللي نعك في نسبة الخنزير ها؟ هذا اللي نعك في نسبة الخنزير اللي يستعمل منه العلاج فقط يعني أنسه يرس سماء ووضع وضع لده يعني في الكحول يجوز يعني ما به دواء يوضع فيها أنا طرقت مثلا وأن أخرج المهجوان في الكحول دعون منهم الخنزير لكن هذه الكحول لا يظهر أثرها ولا طعمها فهل تجوز؟ نقول نعم نعم ونستدل لهذا بقول النبي عليه الصلاة والسلام إن الماء طهور لا يمجسه شيء إلا ما غلب على طعمه ولونه وريحه وإن كانت هذا الاستثناء ضعيفا لكنه متفق عليه متفق بين العلم على حكمه أن الماء طهور لا يمجسه إلا ما غير ريحا فإذا كان الماء لا ينجس ويجوز تتوضع به وتشربه فكذلك غيره لكن استعمال لحم الخنزير أو شحم الخنزير على وجه لا يتعدى يعني لا يأكل الإنسان هل هو جائز؟ نقول نعم يعجوز فلو فرر أن شخصا وصف له أن يدهن بشحم الخنزير وادهن به ولكنه إذا أراد الصلاة سوف يغسله فإن ذلك جائز جائز وقد نص على هذا الشيخ السامي تيمي رحمه الله فتاوي وصحيح لأنه ما يضر مثل جهن السفن بالشحم النجس وما أشبهه طيب قال الله تعالى هذا بيان للناس وهدى ومعدة للمتقين استرهان من هذه الآية الكريمة أن القرآن بيان للناس بكل شيء فهو عام من حيث التبين عام من حيث المبين له المبين له ناخذ العموم من قوله للناس والتبين من كونه حذف المتعلق وحذف المتعلق يدل على العموم هذا بيان نس في كل شيء ويؤيد هذا على آية التي ذكرناها آنفا وهي قوله تعالى ونزلنا عليك الكتابة تبيانا لكل شيء من فوائدها أن القرآن صالح للهداية صالح للهداية من المؤمن والكافر لقوله للناس فهو يشمل المؤمن والكافر من فوائدها أيضا أنه علم لكن للمتقين يعني لا ينتفع به إلا المتقون لقول وهدى وموعظة للمتقين ومن فوائدها أيضا أن من لم يتق بالقرآن من لم يتعذ بالقرآن فليتهم نفسه من قوله للمتقين فإذا لم تتعذ بالقرآن فاتهم نفسك فإن فيك بلاء كما أن من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر نعم فليتهم نفسه فإن صلاته قاصرة لأن الذي أخبر بأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر هو الله عز وجل وخبره صدق مطابق للواقع فإذا علم الإنسان من واقع نفسه أن صلاته لا تنهاه عن الفحشاء والمنكر فليتهم نفسه لأن خبر الله لا يتهم ولهذا قال بعض السلف من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فإنها لا تزيده من الله إلا بعداً إنساء الله العافية وإنساء الله يعين طيب هنا إذا لم تتعذ بالقرآن فاتهم نفسك بأنك غير متقي لأن المتقي لابد أن يتعذ بالقرآن ومن فوائد هذه الآية الكريمة فضيلة التقوى وأنها سبب للاهتداء والاتعاذ بالقرآن ومن فوائدها أنه كلما ازداد الإنسان تقوى ازداد هدى وموعظة وموعظة وجهه أن الحكم المعلق بوصف يقوى بقوته ويضعف بضاعفه فإذا كان الهدى والموعظة معلق بالتقوى فإنه لا بد أن يزداد ويقوى بالتقوى ويضعف وينقص بعدم التقوى واضح؟ طيب