[595] كيفية التفريق بين الاعتماد على الأسباب والتوكل على الله - الكافية الشافية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أحيانا يختلط من الأمر عن الإنسان فيما يتوكل فيه وفيما يعمل فيه الأسباب نعم هو في الحقيقة ما يشكل لأن فعل الأسباب من تمام التوكل ليس ما يتوكل أني أنام على فراش ويقول خلاص كان بيزقين بيزقين الرسول قال تغضي وخماصا تسعى والنبي عليه الصلاة والسلام سيد ومتوكلين ومع ذلك إذا كان في القتال يلبس الدروع وفي أحد لبسدر عين أحيانا سيعمل أسباب نعم أعتيادين ما فيه منفع للشغل ولكن ما يتحق مبنون أيضا طيب هذا من جزء الدعاء أليس الله عز وجل يقول دعوني أستجاب لكم أحيانا يدعو الإنسان ولا يستجاب لكن هناك أمور وراء ما يحيط به الإنسان قد يكون أصرفها عنه وقد يكون حصول ما يريد شرطا له قال الله تعالى كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالِ وَوَكْرُهُ لَكُمْ وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَوْا شَيْئًا وَوَخَيْوًا لَكُمْ وقال تعالى في النساء إن كرهتمهن فعسى أن تكرهوا شيئًا هنا شبل الله أكبر ما قال عسى أن تكرههن ويجعل الله فينا خيرًا كثيرًا عسى أن تكره شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا يعمل كل سبب شرعي أو كوي وليأس ما دام الهدف الذي يريده هو عملا صالحا فلا يأس يقولون إن بعض العلماء نسيت به من علماء النحو من الأئمة النحو قرأت النحو ولكن ما عرفه أجزا فبينما هو ذات اليوم تسخر الله تعالى نملة تحمل متاعا تصعد على الجدار وتسقط حتى في آخر الأمر أنهت المرض فقال إذا كانت هذه الحشرة حاولت ثم حاولت حتى مجعد إذن فصار من أمة النحو سبحان الله