[584] صفة الكلام صفة كمال وعدمها صفة نقص - الكافية الشافية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إن الكلام هو الكمال صدق رحمه الله ما من أحد يشك في أن المتكلم كامل والأخرص ناقص فكيف يخلو منه في أزل بلا إمكان يعني كيف يخلو الله من هذا الكمال في أزل بلا إمكان هؤلاء الذين قالوا
إنه يتكلم بغير مشيئة قالوا نعم ومنعوا أن يكون أزليا قالوا إنه تكلم بعد أن لم يكن قادرا على الكلام هذا نقص ولهذا قال المؤلف رحمه الله ونعم ويصير فيما لم يزل متكلماً ماذا اقتضاه له
من الإمكان يعني ما الذي اقتضى أن يكون متكلماً بعد أن كان غير متكلم إلا المشيئة وهو متى شاء تكلم في آزل وأبد ومتى شاء لم يتكلم وهذا القول واضح ومعقول وهو الذي يتدل عليه الأدلة
السمعية