[555] مذهب الجهمية في أن القرآن بمشيئة الله وإرادته - الكافية الشافية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فصل في مذهب القائلين بأنه متعلق بالمشيئة والإرادة والقائلون بأنه بمشيئة وإرادة أيضا فهم صنفان إحداهما جعلته خارج ذاتي كمشيئة للخلق والأكوان قالوا وصار كلام بإضافة التشريف مثل البيت للأركان ما قال عندهم ولا هو قائم والقول لم يسمع من الديان فالقوم مفعول لديهم قائم بالغير كالآراض والأكوان هذه مقالة كل جعمي وهم فيها الشعوخ مؤلم الصبيعان هذا مذهب الجميع أن القرآن بمشيئة الله متى شاء كل كلامه بمشيئة الله لكنه لم يقل هو نفسه القول ولم يتكلم بل هذا الكلام بل كلامه مخلوق لكن أضافه إلى نفسه للتشريف كإضافة البيت للأركان يعني الكعبة فإن الله تعالى أضافها إلى نفسه وطهر البيت يقول ما قال عندهم ولا هو قائم إذن ولا أمر ولا نهر لأن الأمر والنهر يتعلق بالقول من صفات القول وليس من صفات الفعل ولهذا إذا قالوا بهذا القول فطلت الشريعة كلها لأنه ليس فيها أمر ولا نهر إذ أن الأمر معلوم من الأوصاف القول وكذلك النهر هم يقولوا ما قال ولا هو قائم والقول لمعنى مقول القول لمعنى مقول فهو عندهم مفعول مخلوق يقول هذه مقالة كل جهمي وهم فيها الشيوخ معلم الصبيان ولم يريد أن هؤلاء يعلمون الصبيان الصار بسبع سنين وعشر سنين يريد رحمه الله أن الذين أخذوا بهذا القول صبيان ما عندهم عقوب فهم كالصبي يقول ما قاله الأستاذ حسن أو سبي نعم