[540] العجب من اتفاق الأشاعرة مع النصارى في قولهم في كلام الله - الكافية الشافية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَمَذِيرُ هَذَا مَنْ يَقُولُ كَلَامُهُ مَعْنًا قَدِيمٌ غَيْرُ ذِي حِثَّانِ وَالشَّطْرُ مَخْلُوقٌ وَتِلْكَ حُرُوفُهُ نَاسُوتُهُ ذَكِنْ هُمَا غَيْرَانٍ شَرْحًا لِكِمْ ما هذا؟ طيب عطيه سليمان وقول الكلابية ومن وفاه من الأشعرية هو من هذا الجنس حيث زعموا أن القرآن شطره قديم وهو المعنى النفسي وشطره محدث وهو هذا القتل لذلك المعنى القديم لأنه حال فيه ومدلول عليه به فما أقوى ما ضاها هؤلاء بقولهم في القرآن قول النصارى في نبيهم وليس هناك من فرق إلا أن النصارى أثبتوا اتحاد الجزئين وأما هؤلاء فقالوا أنهما غيران إنهما غيران وهذا الاتفاق بين هؤلاء وبين النصارى مما يقضي منه العجب ويحمل على التأمل في مجار سنن الله جل شأنه في خلقه وجه ذلك يقول الحنظر إلى ذا الاتفاق فإنه عجب الاتفاق بين النصارى وبين هؤلاء عجب وطالع سنة الرحمن يعني اطلع عليها وسنة الله يعني طريقه الذي يبتلي به العباد كما قال جل وعلا سنة الله التي قد خلت من قبل ولم تجد بسنة الله تبديد نعم