285 - 459 - الفوائد المستخرجة من الآية ( 134 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومن فائدها أنه ينبغي الإنسان أن يكضم الغيظ لأن ذلك من صفات أهل الجنة لقوله والكاظمين الغيظ وقد ذكرنا أن لكظم الغيظ أسبابا منها شاكر مر علينا الوضو الوضو من كان الطائم من أي سعيد هذه واحد الجلوس إن كان قائم الاطجاع إن كان قاعدة الاستعادة من الشيطان رجل نعم الصلاة مفارقة المكان مفارقة المكان كل هذه من أسباب كظم الغيظ ثم إن الإنسان إذا كظم الغيظ مرة بعد أخرى صار هذا طبيعة وسجية لأنه يعتاد غلبة نفسه فيكون له ذلك طبيعة وسجية ويبدأ ولا هم طيفين قال قائل هل ينجح من لا يبالي إما أصابه من خير وشر أو يمدعه من كرم الغيظة عند وجود الشر ها الثاني لأن الأول الذي لا يبالي سواء وجد ما يثيره أم لم يوجد ومن قال له تفضل يا رجل كمن قال له تفضل يا حمار نعم هذا الذي لا يبالي بهذا ولا هذا ماذا نقول له هذا بليد ولا يمدعه على هذا أبدا لكن من يعرف الخير والشر ولكنه يكثم الغيظة عند وجود الشر هذا هو الذي يمدعه ومن فوائد الحس على العفو عن الناس لكنه كما ذكرنا مقيد بما إذا كان مما كان أصلح نعم ومن فوائدها إثبات المحبة لله عز وجل وأنه يحب وهل المحبة هنا صفة ثابتة لله أو يراد بها إرادة الإحسان أو الإحسان نفسه الصحيح الأول أنها صفة لله عز وجل وأن إرادة الإحسان أو الإثابة غير المحبة طيفين قال قائل المحبة لا تكون إلا بين متجانسين ولا مجانسة بين الخالق والمخلوق نعم قال هذا غير صحيح أصلا هذا غير صحيح لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال وحد جبل يحبه ويحبه نعم يحبنا وأن يحبه يقول هذا غير صحيح أصلا لا يلزم من المحبة تجانس المتحابين الإنسان يحب بعض السيارات اللي يركب بعض البعيد العبل بعض الدور يحب محبة حقيقية بقلبه نعم ألزل كذلك يكون عنده قلم مسائر ولا ينشف عليه ولا نظيف يحبه يجي قلم يوذيه شقق الأوراق تجده يكره يكره وربما كسره نعم فهذا الدعوة دعوة باطلة الكذب والحس والواقع أن المحبة لا تكون لا بين متجانسين طيب إذا قالوا إن المحبة هي ميل الإنسان إلى ما يجلب له المنفأة أو يدفع عنه المضر ماذا نقول نقول هذا أظنى غير صحيح هذا غير صحيح وهذا وإن قدر أنه لازم المحبة في المخلوق فليس بلازم المحبة بالنسبة للخالق لأن الله لا تنفع وطاعة الطاعمين ولا تضر مصرات العصير واضح جماعة طيب فإن قاد العقل لا يدل عليها فلا يجوز إثباتها فالجواب عن هذا أولا أن العقل ليس دليلا في إثبات الصفات لا أو نفيها فنحن نمنع الاعتماد على العقل في إثبات الصفات أو نفيها ونقول من أين لكم أن المدار في إثبات الصفات أو نفيها هو العقل هذه واحد ثانيا أن نقول هب أن العقل لم يدل عليها فإنه لا ينفيها لأن دعواكم النفي في أنه لا يكون محبة لبينما تجعل سيد دعوا باطلة والشرع قد إيش قد أثبتها وانتفاء الدليل المعين الذي هو العقل على زعمكم لا يمنع انتفاء المدلول لأن المدلول قد يثبت بدليل أخر غير ما ذكرت فهب أن العقل لم يدل عليه فقد دل عليه السم أكتاب السم فواجب ثبوته ثبوت المحبة مش بقي رابعا أن نقول إن العقل قد دل على ثبوت المحبة لله العقل دل على ثبوت المحبة لله كيف ذلك؟ إثابة الطائعين إثابة الطائعين يدل على أن الله أحبهم إذ لا يمكن أن يثيب أحد عقلا إلا وهو يحب فيكون إثابة الطائعين دليلا عقليا على ثبوت المحبة كما جعلتم أنتم التخصيص دليلا عقليا على ثبوت إيش؟ الإرادة ولا فرق بينهم بل إن إثابة الطائعين أدل على المحبة من دلالة التخصيص على الإرادة ولكن يجب أن نعلم أن محبة الله سبحانه وتعالى للإنسان ليست محبة محبة لجماله أو لحسن ثيابه أو ما أشبه ذلك كما تقوم بين المخلوقين بل هي محبة لإيمانه وعمله فكلما كان إنسان أقوى إيمانا بالله وأكثر عبادة لله صار أحب إلى الله ولهذا جاء في الحديث إن الله لا ينظر إلى صوركم وأجسامكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم فالمدار على القلب والعمل فكلما كان سان أقوى إيمانا بالله وأكثر عبادة لله كان أحب إليه ومن ذلك الإحسان ومن فرائد الآية الحث على الإحسان من أين أخذ الحث عليه؟ إن الله يحب المحسنين فإن كل إنسان يعلم أن الله يحب الإحسان فسوف يحسن ويتقدم إلى الإحسان ويحص عليه لأن محبة الله للعبد هي غاية ما يريد إنسى الله يجب عليكم من أحبابي قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله الغاية أن الله يحبك حتى الذين قالوا أنهم أحبوا الله قال طيب إن كنتم تحبون الله فاتبعوني تحبون الله قل لا قال يحبكم الله لأن الشأن كل الشأن أن نحبك الله لا أن تقول إنني أحب الله هذا هو الشأن إنسى الله أن يحبنا وإياكم بنا وإياكم