[513] إثبات أهل السنة لصفة الكلام لله بحرف وصوت - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في هذه القطة بين المؤلف رحمه الله أن الله تعالى لم يزل نعم لم يزل متكلم يعني ولا يزال متكلم اقلأ قول الله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكو وعلم أن الكائد تحدث في الأزل والتسلس فيها باقي كما سبق وكذلك في الماضي فمن يحصي هذه الكلمات لا يحصيها إلا الله عز وجل وهو سبحانه وتعالى لم يزل متكلما بكلام بحروف فإن قال قائل الحروف هي الحروف التي تتكون منها كلمات الناس أفلا يقتضي هذا أن يكون مماثل للخلق فالجواب لا لا يمكن لأن الصوت يختلف كما أن الوجود والخالق ومع ذلك يختلف في صفته فوجود الخالق غير وجود المخلوق كذلك صوت الخالق عز وجل ليس كصوت مخلوق أما الحروف فالحروف هي الحروف التي يتكلم بها الناس وهذا لا يقتضي المشافحة