[504] الرد على إنكار أهل التعطيل لوصف الله بالمحبة والرضا والكراهة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وهو ذو الإحسان يعني النعم أشار بهذا إلى أن هذه الأوصاف الإرادة والكراهة والرضى والمحبة ليستها الإحسان بل الإحسان من لوازمها من لوازم المحبة والرضى أن أصحاب التعطيل ينكرون هذا أي
ينكرون الكراهة والرضى والمحبة ويفسرون الكراهة في العقوبة والرضى بالمثوبة والمحبة كذلك بالمثوبة فتجدهم إذا فسروا قول الله تعالى والله يحب المحسنين قالوا إيش يثيب المحسنين وأنكروا أن
يكون له محبة وقالوا إن المحبة لا تكون إلا بين متناسبين وهم أخطأوا في تحريف المنقول وأخطأوا أيضا في الواقع المحبة تكون بين المتناسبين كما بين الرجل وابنه وأبيه وما أشبى ذلك وتكون
بين المتباينين كما حبت الجماد للإنسان والجماد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أحد إنه جبل يحبنا ونحبه أين التناسب بين الأحجار والسخرات والإنسان لا تناسب الإنسان في نفسه
يحب البعير الفلاني ولا يحب البعير الفلاني وكذلك البعير تحب صاحبها وتروم وتختار من بين الناس كذلك أيضا الأمور الجماد تجد الرجل مثلا يشتري الساعة وساعة وأخرى يحب هذه أكثر من هذه قلم
كتاب فقوله مرجود بالحس ومردود بالشر ثم نقول تنزلا معه إذا فسرتم المحبة بالمثوبة فهل يمكن أن يثيب من لا يحبه؟
لا يمكن كيف يثيب هذا ويعطيه ويرضيه وهو لا يحبه؟
هذا لا يمكن فالحمد لله الذي فتح عقول أهل السنة والجماعة لما يوافق المنقول والمعقول