[492] شفاء النبي ﷺ لمسألة القدر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم إن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم شفر القلوب وأحيى القلوب لما أخبر أنه ما من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار كل واحد مكسوب مقعده من الجنة ومن النار قالوا يا رسول
الله أفلا ندعو العمل ونتكل على ما كتب قال لا اعملوا ميسر وفي لفظ اعملوا لأنه لا يمكن أن تعملت له ألم نكن كل واحد من الناس قد قدر الله أن يتزوج إذا كان قد قدر له وأنت أتزوج وسيأتي
له حتى لو تزوج وقال أنا لا آتي أهلي إن كان لم قدر لولده أيضا ما قادل الإنسان من الجنة اللهم جنة من أهلها حتى تصل إلى هذا فانظر إلى هذا الجواب البين الواضح من الرسول عليه الصلاة
والسلام الذي لو اجتمع الناس على أن ياتوا بمثله ويشفو الصور منه مثل ما ما استطاعه فقلوا ميسروا لما كل قلعه أو كل ميسر أما أهل السعادة الحديث فييسرون لعمل أهل السعادة وأما أهل
الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة ثم تلقى الله عز وجل مستدلا لذلك فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فسنيسره للعسرة وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنة فسنيسره للعسرة