[462] فضل العبادة بالإحسان وإن قلت وعدم قبولها من غير إحسان ولو كثرت - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والله لا يرضى بكثرة فعلنا لكن بأحسنه مع الإيمان قال الله تعالى هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولم يقل أكثر لكن لا شك أن الأكثر مع الإحسان أفضل وهنا مثل لو قال
قائل من العبادات ما تخفيفه أفضل من إطالته إما دائما وإما لعارض قلنا نعم وكذلك فسنة الفجر الأفضل تخفيفها دائما وابتداء التهجد بركتين خفيفتين كذلك وتحية المسجد والإمام يخطب يوم
الجمعة تخفيفها عارض يعني أصل بتحية المسجد أنها كغيرها من العبادات كلما طالت فهو أفضل مع الإحسان فأنت ترى الآن أن الإنسان الذي يصلي سنة الفجر بسرعة أفضل من الذي يصليها بطول قراءة
وطول ركوع والسجود لماذا؟
لأن هذا هو السنة فهو أحسن والذي يصوم يوما ويفطر يوما أفضل من الذي يصوم كل الأيام لأنه أحسن عملا فابن القيم رحمه الله يقول والله لا يرضى بكثرة بعنا لكن بأحسنه مع الإيمان فالعارفون
مرادهم إحسانه والجاهلون عموا عن الإحسانه