[440] اعتبار المعطلة لكتب الفلاسفة بمنزلة أعظم من منزلة القرآن في التحاكم والأخذ بما فيها

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قد صرحت بالضد مما جاء في التوراة والإنجيل والحرقة يعني القرآن هي عندكم مثل النصوص وفوقها في حجة قطعية وبياني مثل النصوص إيش نصوص شريعة في حجة قطعية وبياني وإذا تحاكمنا فإن إليهم يقع التحاكم دائل القرآن وهذا تصريح واضح الكفر والعياد بالله وإذ قد تساعدنا بأن نصوصه لفظية عزلت عن الإيقان وهذا غير صحيح بل إن دلاث القرآن منها ما هو قطعي ومنها ما هو ظني وكذلك السل ولم نقل إن دلاث القرآن كلها لفظية معزولة عن اللقين كما زعم فلذاك حكمنا عليه وأنتم قول المعلم أولا والثاني من المعلم الأول والثاني الفراب والثالث بن سينة