[431] سبب إنكار المعطلة لجميع الأسماء والصفات - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فَلِذَاكَ أَنْكَرْنَا الْجَمِيعَ مَخَافَةَ التَّجْسِيمِ إِنْصِرْنَا إِلَى الْقُرْآنِ أَنْكَرْنَا الْجَمِيعَ ما هم؟
جميع الصفات على رأي المعتزلة أو الأسمى والصفات على رأي غلاة الجميع ليش؟
مخافة التجسيم إِنْصِرْنَا إِلَى الْقُرْآنِ وسبحان الله أنا لا أظنهم يعبرون هذا التعفية مخافة التجسيم إنصرنا إلى القرآن إلا إذا أراد المؤلف رحمه الله بقوله إنصرنا إلى القرآن أي إلى
ظاهر القرآن أما أن يعلنوا أنهم على خلاف القرآن فلا أظنهم يفعلون هذا لكن يجب أن يحمل كلام المؤلف على أن المعنى إنصرنا إلى ظاهر القرآن لأنهم يرون أن ظاهر القرآن فيما يتعلق بالصفات
يستلزم التجسيم والتشميل وَلِذَا خَلَعْنَا رِبَّةَ الْأَدْيَانِ مِنْ أَعْنَاقِنَا فِي سَالِفِ الْأَزْمَانِ أعوذ بالله والخيبة خلعوا ربقة الأديان من أعناقهم وعلى زعمهم أنهم تحرروا
ولكنهم في الحقيقة لم يتحرروا هم غلوا أيديهم إلى أعناقهم برق الشيطان والنفس الأمارة بالسوء نعم