[423] الرد على الأشاعرة في نفيهم لكثير من الصفات - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولهذا قال فاسمح بإنكار الجميع ولا تكن متناقضاً رجلاً له وجهاني أو لا يعني لا تنكر الجميع أنكر بعضها ففرق بين ما أثبته ونفيته بالنص والبرهان يقدر أو لا يقدر ما يقدر ما يقدر يفرق بين
ما أثبته ونفاه قد يقول ما أثبته جل عليه العقل وما نفيته لا يدل عليه العقل فنقول إن سلمنا جدلاً ما ذكرت فإن عدم دلالة العقل على ثبوت ما أثبته الله نفسه لا يستلزم نفها لأنها إن لم
يثبتها العقل فقد أثبتها السمع وانتفاء الدليل المعين لا يستلزم انتفاء المذلول وهذه قاعدة مفيدة للإنسان انتفاء الدليل المعين لا يستلزم انتفاء المذلول لأنه قد يثبت بدليل الآخر هذه
واحدة ثانياً نقول إنما نفيته بحجة أن العقل لا يدل عليه يمكن إثباته بدلالة العقل مع أننا في الأمور الخبرية ما لا نحاجر العقل إذ أن موقف العقل سيكون التوقف فيمكن أن نثبت الرحمة التي
تنفيها أنت أيها الأشعري نثبتها بدليل العقل كيف ذلك؟
ما في الناس من نعمة وانتفاع النقل وغير ذلك من ما لا يحصى وش يدل عليه؟
نعم؟
يدل على الرحمة وجلالة ذلك على الرحمة أقوى من دلالة التخصيص على الإرادة الذي زعمت أنه دليل عقلي على إثبات الإرادة هم يقولون الإرادة تثبت بالعقل لأننا نشاهد المخلوقات لها خصائص كل
واحدة أخصيصاً فتخصيص كل شيء بما يختص به يدل على أن هناك إرادة نقول سبحان الله هذا الدليل الخفي الذي قد يعصر فهمه على طالب العلم هل هو أقوى من دليل الغيث على الرحمة؟
لا والله ما هو أقوى فالمهم أن الأشاعر متناقضون لا شك فما هو الطريق السليم الصحيح؟
هو الجواب هو إثبات الجميع هذا الطريق أن نثبت الجميع فكل ما سمى الله به نفسه فتابت وكل ما وصف به نفسه فتابت على الوجه الحقيقي لكن يجب أن نلاحظ قول الله عز وجل ليس كمثلي شيء ووسميه
على البصير