[420] تناقض المعطلة في باب الأسماء والصفات وعدم مشيهم على قاعدة مطردة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا القطعة يقول رحمه الله تعالى فاسمح بإنكار الجميع يعني أنكر الجميع ويليد بذلك الأسماء والصفات كلها وحينئذ يكون الباب عنده مضطردا لا يثبت لا الأسماء ولا الصفات هذا لا أشكر أن
نقائجته مضطردة لكنها لي صحيحة ولا غير صحيحة المهم أن نقائجته مضطردة يقول فاسمح بإنكار الجميع ولا تكن متناقضا رجلا له وجهان التناقض هو أن يثبت البعض وينفي البعض فمثلا المعتزلة أثبت
الأسماء وأنكروا الصفات إذن تناقضوا أي فرق بين هذا وهذا من أثبت الأسماء لازمه أن يثبت الصفات الأشاعر مثلا أثبت الأسماء ولم يثبت من الصفات إلا سبع صفات الفقر هذا المعروف عنهم وربما
يكون هناك فرق أخرى أثبتت أكثر من السبع أو فاسترث بتفاسير أخرى أثبت الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام والإرادة كما قال السفاري رحمه الله له الحياة والكلام والبصر سمع إرادة
وعلم واقتدر بقدرة تعلقت بممكن كذا إرادة فعي واستبد هؤلاء متنقضون نقول لهم لماذا أثبتت السبع الصفات ولم تثبت غيرها؟
ليش؟
إما أن تثبت الجميع فتوافق أهل السنة وإما أن تنف الجميع فتوافق المعتزلة وإن كانوا أخطأوا في إثبات الأسمات والصفات فإما أن تثبت الجميع فتوافق أهل السنة وإما أن تنكر الجميع فتوافق
المعتزلة الذين تزعمون أنكم أنتم الذين تصديتم للرد عليهم قرأني لبعض كتابهم أنه لم يرد أحد على المعتزلة كما رد عليهم الأشاعر كذب وبهتان المهم أن الطرد إما إنكار الجميع وإما إثبات
الجميع