[378] إثبات أهل السنة لصفة الضحك لله ومواضع ذكر الضحك الثابتة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وزعمت أن الله يضحك عندما يتقابل الصفان يقتتلان من عبده يأتي فيبدي نحره لعدوه طلبا لنيل جنان هذا أيضا مما جاء به الحديث أن الله يضحك إلى الرجل يأتي ويقابل عدو ويقاتله ويبدي إليه
نحره من أجل الوصول إلى الجنة لأن هذا يدل على كمال التصديق ولولا كمال تصديقه ما ذهب يبدي نحره لعدوه ففي هذا إثبات الضحك لله عز وجل ولكن هل هذا الضحك كضحكنا؟
لا ولكنه ضحك يليق بالله عز وجل علينا أن نثبته وليس علينا أن نسأل عن كيفيته بل وليس لنا أن نسأل عن كيفيته والواجب الكف وكذلك يضحك عندما يثب الفتى من فرشه لتلاوة القرآن هذا أيضا حيث
آخر أن الله يضحك للرجل يقوم من فراشه للتهجد وضحك الله عز وجل لهذا وهذا يعني الفرح به والرضا وهذا من لازم الضحك وليس والضحك الضحك شيء آخر لكنه من لازمه أن يكون الله تبارك وتعالى
راضيا بهذا فرحا به وكذاك يضحك من قنوط عباده إذ أجدبوا والغيث منهم داني يضحك من قنوط عباده هذا الحديث ساقه ابن تيمير رحمه الله في العقيدة الواسطية بقوله عجب ربنا من قنوط عباده وقرب
غيره ينظر إليكم أزلين قنطين فيظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب لكن من قيما شرع إليه بلفظ الضحك فإما أن يكون لفظا في الرواية أو روايتا المهم أن نثبت من هذا دليلا ثالثا لإيش؟
الضحك نعم لوصف الله تعالى بالضحك وقوله والغيث منهم داني يعني كيف يقنطون والله سبحانه وتعالى قريب التغير ينظر إليكم أزلين قنطين فيظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب لأنه كيف تقنطون من رحمة
الله وفرجوا الله قريب كلمة واحدة تزيل كل هذا الجد والقحف ولا أخفى عليكم ما حدث في خطبة الجمعة حين دخل رجل والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب الناس فقال يا رسول الله هلك المال
وانقطعت السهل فادع الله يغيثنا فرفع يديه ودعا ثم أنشأ الله السحابة فتوسطت السماء وانتشرت ورعدت وبرقت وأمطرت فلم ينزل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الخطبة إلا والمطر يتحادر
للنحيته