[361] توجيه عدم قدرة الجبل على البقاء مكانه عند تجلي الله له - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وزعمت أن لعرشه أطن به كالرحل أطب راكب عجلان وزعمت أن الله أبدى بعضه للطول حتى عاد كالكثبان لما تجلى يوم تكليم الرضا موسى الكليم مكلم الرحمن هذا يشير إلى قوله تبارك وتعالى في قصة موسى قال موسى ربي أرني أنظر إليك يعني مكنني من رؤيتك قال الله تعالى لن تراني ولا يمكن أن تراني ثم ضرب له مثلا وقال انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني حتى يعلم موسى أنه لن يمكن أن يرى الله في الدنيا لأن أجسامنا لا تتحمل فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا إن دك الجبل لعظمة الله عز وجل كما قال تعالى لو أنزلنا هذا القرآن القرآن وهو كلامه على جبل لرأيته خاشعا متصدع من خشة الله لكنه لن يندك ولكن يتصدع من خشة الله عز وجل أما وقد تجلى الله عز وجل للجبل فقد جعله دكا كثأ مثل كثبان غمر لما رأى موسى ما رأى خرص عقل غشي عليه عجل يتحمل الموقف مع أن الله لم يتجلى له لكن عجل أن تحمل الموقف فقال نعم حتى عاد كثباني لما تجلى يوم تكليم الرضا موسى الكليم المكلم الرحمني ناني