[352] محاذير أهل التعطيل في حال إثباتهم أن كلام الله له صوت - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَزَعَمْتَ أَنَّ اللَّهَ نَادَاهُمْ وَنَاجَاهُمْ وَفِي ذَا الْزَعْمِ مَحْذُورًا ناداه وناجاه أين ذلك في القرآن؟ وناديناه من جانب الطول الأيمن وقربناه نجياً يقول في هذا محذوراً اسمعه قرب المكان وبعده لقوله وقربناه إذن هو كان في الأول فعيد ثم قرب فالبعد محذور والقرب محذور أيضاً لأن الله لا ينصف بأن بعض الخلق قريب إليه والثاني بعيد وسبق لنا أنهم يقولون إن العرش مثل فرش في القرب إلى الله عز وجل وأنه ما سوى وعلى هذا فلا فرق بين الجنة في آل عليين وبين النار في أسفل السافلين وسبق لك العمالة فيقول أنت إذا قلت إذا قلت إن الله ناداه ونجاه لازم المحذوران في المكان ما هما يا آخر؟ هذا السؤال نعم القرب والبعد في المكان وهما عند هذا المعطل سواء ما في قرب ولا بعد المحذور الثاني بالنسبة للصوت قال نعم والصوت بل نوعاه محذوران ممتنعان الصوت فيه صوت رفيع وصوت خفر يقول هذا ممتنع على الله لأنه يكون له صوت رفيع وصوت خفر لأن هذا عنده لا يقوم إلا بجسم والكلام عنده هو المعنى القائم بالنفس وليس المسموع من الله عز وجل فصالنا عندهم محذوران الآن قرب المكان وبعد المكان رفعوا الصوت وخفضوا الصوت وكلاهما والحمد لله ليس بمحذور عندنا ولله تعالى أن يفعل ما شاء