[327] إنكار المعطل المخالف لأهل السنة للرب عز وجل - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم يقول مؤلف رحمه الله في نظمه القنونية فرجعت من سفري وقلت لصاحب وماطيتي قد آذنت بحراني عطل ركابة هذا ما يقول القول قوله ماطيتي آذنت يعني أعلمت بحران والحران هو
الوقوف من التعب والإعياء بحيث لا تستطيع الدابة أن تمشي يقول عطل لقابك واسترح من سيرها ما ثم شيء غير ذي الأكوان وهذا يريد وهو صاحب غاش أشد الغش يريد مصاحبه أن ينكر الرب عز وجل ويقول
ما فيه رب أصلا ما فيه إلا هذه الأكوان أرض تبلع وأرحام تدفع لو كان للأكوان رب خالق كان المجسم صاحب البرهان الحمد لله يعني لو ثبت أن للخلق خالقا صار المجسم فطري لا ينكره أحد إلا
مكابرة وبناء على ذلك يكون الحق مع من مع المثبتة بإقرار هذا الزنديق