[311] نصح المعطلة لأتباعهم باتخاذ التأويل وتكذيب الآحاد أسلوبًا عند مناظرتهم لأهل السنة - الشيخ م...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فإذا ابتليت بهم بمن يعني قدر الله عز وجل أن تجلسوا أيامهم في مجلس فهذه على رأيه بلوى فماذا يصنع يقول فغالطهم على التأويل للأخبار والقرآن يعني يقول المراد بكذا كذا المراد بجاء ربه
جاء أمره كما قال تعالى هل ننظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك ويشتبهون ويلبسون طبعا ربما يصحون بوجه الإنسان حتى ينهزم ولكنهم مخذورون والحمد لله على كل حال فغالطهم على
التأويل للأخبار والقرآن هذا واحد وكذاك غالطهم على التكذيب للأحد ذاني لصحبنا أصلا مئسة الأصلي مئسة الأصلا فصاروا يوصي بعضهم بعضا بالمغالطة إما بالتأويل إذا لم يمكنهم تكذيب النص أو
بالتكذيب إذا كان خبر خبر أحد ولذلك عند هؤلاء المتكلمين المعطلة لا يستدل بأخبار الأحد في العقائد مهما كان صحتها طيب من مراد بالتأويل هنا فيما نرى تأويل هؤلاء التحريف