[288] دلالة عروج النبيﷺ إلى الله على علو الله الذاتي - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وإليه قد عرج الرسول نعم وإليه قد عرج الرسول متى ليلة المعراج وكان ذلك في مكة قبل الهجرة بثلاث سنوات وقيل بسنة وسبب هذا الاختلاف المتباين أنهم لم يكونوا يستعملون التاريخ من قبل لم يستعمل التاريخ ويثبت في الدولة الإسلامية إلا في زمن عمر رضي الله عنه فكان يحصل هذا الاختلاف يكون مثلا قد تقدم المعراج ولم يطلعه أحد ثم اطلع عليه بعد سنتين وقال إنه كان قبل الهجرة بسنة عرج بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بجسده وروحه إلى السماوات السبع وأسري به إلى المسجد الأقصى فهنا إسراء وهنا معراج وكلاهما في ليلة واحدة وقول من قربه نعم فقدرت من قربه من ربه قوساني وهذا يعني يشير إلى قوله تعالى ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسيني أو أدنى وهذا أحد القولين في هذه الآية والقول الثاني أن الذي دنى فتدلى هو جبريل وقرب من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى كان قاب قوسيني أو أدنى لكننا لا نشك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عرج به إلى مكان سمع فيه صليف الأقلام الأقلام التي يكتب فيها وصليفها يعني صوتها عند الكتابة