السيرة الذاتية للشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - لقاء في موكب الدعوة
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
اذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية في موكب الدعوة اعداد وتقديم محمد بن عبدالله المشوح الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على تمان الأكملان على نبينا محمد وعلى آله
وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين أيها الأخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومرحبا بكم في هذا اللقاء الجديد من برنامجكم في موكب الدعوة ضيفنا في هذا اللقاء هو صاحب الفضيلة
الشيخ محمد بن صالح الأثيمين عضو هيئة كبار العلماء وإمام وخطيب الجامع الكبير بمدينة عنيزة في مطلع هذا اللقاء اسمكم جميعا ورحبوا بفضيلة الشيخ محمد وأشكر له قبوله دعوة البرنامج وتفضله
بالإجابة على أسئلتنا حياكم الله فضل الشيخ حياكم الله وبياكم صاحب الفضيلة في الحقيقة أن لهذا البرنامج الذي يستضيف نخبة من علمائنا له خطة ومنهج معين نستمع في بداية هذا اللقاء إلا شيء
من التعريف المكتظب الذي تتفضلن به على الإخوة من المستمعين والمستمعات عن مولدكم ونشأتكم حفظكم الله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أهله وأصحابه ومن تبعهم
بإحسان إلى يوم الدين كانت ولادتي في مدينة عنيزة في ليلة السابق والعشرين من جهر رمضان عام سبع واربعين وثلاثمائة والف نعم فضل الشيخ كانت مرحل التعليم والتلقي الأولى أين كانت؟
كانت أيضا في عنيزة لأنها وكانت على طريقة المعلمين السابقين فحفظت القرآن على جد من قبل الأم نظرا ثم تعلمت في مدرسة أخرى الكتابة وشيئا من الحساب والأدب ثم انتقلت إلى مدرسة ثالثة لحفظ
القرآن عن ظهر قلب وتم ذلك والحمد لله ثم شرعت في طلب العلم على أحد تلاميذ شيخنا عبد الرحمن بن سعدي فإنه رحمه الله جعل من طلبته رجلين كريمين يعلمان الصغار أحدهما الشيخ علي الحمد
الصالح رحمه الله والثاني الشيخ محمد بن عبد العزيز مطوع رحمه الله وكنت من نصيب الذين يقرؤون على الشيخ محمد بن عبد العزيز مطوع فدرسنا عليه في العقيدة في مختصر لشيخ عبد الرحمن السعدي
للعقيدة الوسطية لشيخ السلام بن تيمية وكذلك في الأجومية في النحو وكذلك في منهج الساركين في الفقه علفه شيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله ثم لما أكبرنا لدأنا القراءة على شيخ عبد الرحمن
بن ناصر السعدي في قطر الندى وبل الصداع في النحو لابن هشام وفي الزاد في زاد المستقنع في اختصار المقنع وفي العقيدة الوسطية وفي المنطقة في الحديث وكتب أخرى ولما فتحت المعاهد العلمية
فتحت المعاهد في الرياض أشار علي بعض الناس أن أدرس في المعاهد العلمي في الرياض فاستشرت بشيخنا عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي فأشار علي وكان ذلك في عام 72 من الهجرة بعد 300 ألف وهناك
اتقيت أيضا بل هناك طلبت العلم على سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باس قرأت عليه في مقدمة ترسيل شيخ عسنان بن تيمية وقرأت عليه من صحيح البخاري وقرأت عليه بعض الرسائل ثم انتخرجت
من المعاهد العلمي ودخلت في كلية الشريعة القسم الخاص وتحولت في سنة 74 إلى معاهد عنيزة للتدريس فيه وصلت منتسبا إلى كلية الشريعة في الرياض وبقيت مدة في معاهد العلمي في عنيزة ثم فتح
فرع الجامعة جامعة الإمام في القصيم فانتقلت للتدريس فيه وما زلت على هذا إلى اليوم أما بالنسبة لإمامة الجامع فإنه لما توفع شيخنا عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله في عام ست سبعين
وثلاثمائة وألف طلب مني القاضي في ذلك الوقت وهو شيخنا محمد بن عبد العزيز المطوع وأمير البلد خالد بن عبد العزيز السليم أن أكون خلفا عن شيخنا في إمامة الجامع وفي التدريس في المكتبة
التي كان شيخنا يدرس فيها فوافقت على ذلك لما أرجوه من الله سبحانه وتعالى من النفر وما زلت على هذا العمل إلى يومي هذا حسنتم فضيلة الشيخ فضيلة الشيخنا تفضلتم قبل قليل بالإشارة إلى
تتلمذيكم مطلبكم العلم على فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رأي لي رحمة الله والشيخ عبد الرحمن السعدي عليه رحمة الله كان له منهج متميز في تدريسه لأبنائه وطلابه فكان مدرسة لوحده
فضلة الشيخ خلكم أن تبرزوا لنا أبرز ما تميز به الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في منهجه في تدريسه في تعامله مع طلابه وأبنائه حتى في حياته مع الناس وتعامله معهم نعم المنهج الذي كان
الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله يسلكه في التدريس ليس له نظيم في وقته إذ كان عاجة الناس فيما سبق أن الطالب يقرأ الكتاب ثم يعلق عليه الشيخ بما شاء الله أما شيخنا فإنه كان يشرح
الكتاب شرحا وافيا ويربط المسائل بعضها ببعض حتى يفهم منه الطلاب كثيرا وكان يلقي أحيانا على الطالبة الغازا يشهد بها أذهانهم وأحيانا يلقي على الطالبة أسئلة مكتوبة بيده ويعطيهم إياها
ويمهلهم يومين أو ثلاثة حسب ما يرى في الجواب على هذا السؤال وكانت طريقته قبل أن التحق به أحسن بكثير لأن الناس كانوا كثيرين عنده وعندهم نشاط واطلعت على كتاب مخطوط جعل رحمه الله طلبته
قسمي في المسائل الخلافية فمثلا إذا جاءت مسألة خلافية يكون فيها رأي شيخ الإسلام من تيمية والمشهول من المذهب الحنبلي قسمهم قسمي وقال لقسم انتصروا للمذهب واذكروا ما تستطيعون من الأدلة
والتعليلات وقال للآخرين انتصروا لرأي شيخ الإسلام من تيمية واذكروا ما يقوي قوله من الأدلة والتعليلات وكان هذا كتاب جيدا ولكني لا أدري أين ذهب الآن كتاب كتبه الشيخ لا لا الطلاب
يكتبونه كل واحد يكتب ما عنده لأنهم كأنهما يتناظران ومساقهم مع تلميذه مساق الأب المربي لهم بمقاله وفعاله رحمه الله وكان كثيرا ما يلقي في نفس الدرس شيئا يروحه عن النفس وربما تبسم
وكان رحمه الله في منهجه مع عامة الناس مضرب المثل في التواضع والخلق والسرية التامة فيما يبدله من الصدقات على الفقراء وكان الناس في ذلك الوقت أشد حاجة من اليوم فكان يذهب إلى الرجل ذي
العائلة الكبيرة الذي يتستر بعفافه يذهب إليه في وقت يقل فيه المشي في الأسواق مثل بعض صارة الفجر ويتق عليه الباب ويعطيهم ما عنده ربما لا يدري من هو وله منهج فذ رحمه الله نحمد الله
سبحانه وتعالى أننا ننتفع به إلى الآن كما أن لشيخنا الثاني الشيخ عبد العزيز بن باس رحمه الله منهج ننتفع به حتى الآن أحسنتم فضلة شيخنا الحقيقة قبل أن نتجاوز دروس فضلتها الشيخ عبد
الرحمن السعدي عليه رحمة الله هل لكم أن تبرزوا لنا أو تذكروننا أكثر الأسماء بروزا في تلك الحلقات التي كانوا يدرس فيها الشيخ وإن كنا الحقيقة استضفنا عددا من الأسماء كالشيخ عبد الله
بن عقيل الشيخ عبد الله البسام الذين ذكروا لنا بعض الأسماء لكن بحكم أنكم من أبرز وأقرب الناس إليه ضد الشيخ أقول بارك الله فيك البارز من طلاب سيكون بارزا معلوما عند الناس والمعلوم
إذا وضح إزداد خفاء أحسنتم أثابكم الله تفسير الشيخ عبد الرحمن السعدي عليه رحمة الله تسير الكريم الرحمن من أبرز الكتب بل التفاسير التي لقيت قبولا عظيما لدى الناس وبين طلبة العلم
والعلماء حتى ما أبرز خصائص هذا التفسير فضل الشيخ محمد ولماذا أو ما ترون الأسباب التي أدت لهذا القبول الذي حوي به ياخي مسأة القبول هذه من الله عز وجل بالجلال كم من أناس ألفوا ونمقوا
وحسنوا تفسيرهم وملؤوها بالعلوم ولكنها على الرفوف وأناس دون هذا بالكثير ومألفاتهم في جوب الناس وقلوبهم وهذا من الله عز وجل ولا سبيل لأحد في إذاكه إلا من الله عز وجل أما ما يمتاز به
التفسير فالتفسير تفسير وافي تفسير سهل الأسلوب ينتفع به طالب العلم والعامي والعالم وأبرز ما فيه الاستنباطات من بعض الآيات الكريمة حتى أنه لا يستنبط من الآية الواحدة فوائد كثيرة وهذا
لا شك أنه يربي طلبة العلم على الاستحضار والاستنباط ولا يخفى أن الإنسان يدوهب موهبة الاستنباط وتعمق في الاستدلال فإنه يحصل على علم كثير ولهذا لما سأل أبو جحيفة علي بن أبي طالب رضي
الله عنه هل كتب لكم رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم كتابا خصكم به وكان في ذلك الوقت يشير بعض الناس أن الرسول صلى الله عليه وسلم كتب كتابا لعلي بالخلافة فقال علي رضي الله عنه
إنه لم يعد إني بشيء إلا فهما يؤتي إله تعالى في كتابه من شاء وما في هذه الصحيفة قال العقل وفكاك الأسير وأن لا يقتل المسلم الكافر فتفسير الشيخ رحمه الله عني به شيخ نابد الرحمن نسادي
يمتاز بهذه الميزة وهي استنباط الفوائد الكثيرة من الآية التي لا تكاد تجد أحد من المفسرين استنبط منها مثل ما استنبط الشيخ رحمه الله وإن كان هذا قد يوجد في تفسير القرطبي رحمه الله
لكنه ليس على طريقة شيخنا حسنة فضلة الشيخ ننتقل للجانب آخر وهي دروسكم العامرة والموفقة والمسددة بحمد الله التي ترقونها في المسجد كيف يتم اختيار هذه الدروس والعلوم فضلة الشيخ وما هي
أبرز العلوم التي تدرسونها في المسجد هذه الدروس قديمة في الواقع لأن دروسنا بعد المغرب مجزعة فمنها التفسير نتكلم على الآيات ونذكر ما يفتح الله بها علينا من فوائدها وليست في كتاب
تفسير معين ومنها الحديث في بلغ المرام ومنها الفقه في زياد المستقنى ومنها قراءة البخاري ومسلم تلاوة من التلميذ ونعلق على ما يحتاج التعليق عليه يعني ليس كشارحنا لبلغ المرام مثلا
ومنها أن نطرح كتابا آخر يختاره الضلاء لأن هذه الدروس التي أعجنتها لك هذه قاعدة مستمرة وما بين عدان وإقامة هو الذي يكون موكولا إلى اختار الضلاء وقد انتهينا قريبا من كتاب اقتضاء
استراض المستقيم وخالفة أصحاب الجهن وربما نقرأ في رسائل صغيرة أما الذي يكون في الإجازة الصيفية فيختلف يختلف عن هذا بعض الشيء لأن له دراسة مستقلة فعنا ذلك لأن لا يفوت الإخوان الذين
يأتون من خاجه البلد لأن لا يفوتهم لو جعلنا القراءتين سواء يفوتهم بعض الشيء فاجعلنا دراسة في الأجام الإجازة خاصة ودراستنا بعد المغرب الخاصة أحسنتم أعثابكم الله فضلت الشيخ الحقيقة
ظهر والله الحمد في الآون الأخيرة العديد من المؤلفات النافعة والمفيدة جدا لفضيلتكم والتي يأتي منها وعلى رأسها الشرح الممتع وشرح كتاب التوحيد هل هذه الكتب نواة الإخراج عدد من الكتب
والشروح على بعض المتون سواء الفقهية أو العقدية التي نشرح على أن ينفع بها هذه بارك الله فيك هي في الواقع ليست من مؤلفاتي التحريرية لكن بعض الإخوان المحبين لنشر العلم نقلوها من
الأشطة ثم رتبوها وخرجت الناس وإلا فالكتب التي حررتها بيدي كمؤلفات قليلة وليست كبيرة مثل الأصول من المصول تسير الفرائض تقريب التدميرية تلخيص الحموية هذه محرة باليد ولذلك تجد أن
الإنسان مطمئن لها أما ما ينقل من الأشطة فإن الإخوة ربما يحذفون أشياء مهمة نظرا إلى أنهم يظنونها قليلة الفائدة ولهذا رأيت أن أراجع الشرح منتع حتى نلحق ما يحتاج إليه الحق ونحذف ما
يحتاج إليه وكل إنسان يعرف الفرق بين مؤلف المحرر وبين منقول من الأشرة لكن هل في النية أو هل هناك كتب تحضرونها الآن الشيخ وتعكفون عليها؟
لا لا لأن أشغال أن آه كثرت جداً و لا يمكن أن نتفرع لهذا وعسى الله أن يعين على تتبع ما قد نشر وكتب لكن القول المفيد في رح الترحيد و كذلك شرح الأقيدة الوسطية قد راجعناه الحمد لله
وحررناه و لا يحتاج إلى الإعادة لكن فضلة الشيخة هل من الممكن أن يكون برنامجكم في إذاعة القرآن الكريم والذي هو من أحكام القرآن نوات الإعداد أو إخراج تفسير كامل إن شاء الله تعالى
للقرآن؟
لا فيه تفسير غير هذا فيه تفسير الذي ذكرت لك أنه يقرأ في الدرس الآن الإخوة يفرغونه و يقرأونه علي بعد التفريق و إن شاء الله من النية أن يطبع إن شاء الله أما الفوائد والحكام من القرآن
فأظن الأخ بركي ميقرين أخرج منها شيئا ولعله يستمر إن شاء الله فضلة الشيخ هناك الكثير من طلبة العلم الذين يرغبون في التتلمذ على يديكم والنهل من علمكم و قد يكون هؤلاء خصوصا في مدينة
الرياض أو غيرها بل الكثير منهم في مدينة الرياض والبعض يطمح إلى دروس أسبوعية أو دورية من فضيلتكم في مدينة الرياض هل من ممكن أن تحققوا هذه الأمنية لطلبة العلم هناك؟
نعم من ممكن أن نحقق هذا إذا كان عن طريق الهاتف أما أني أنا أروحي لك ماذا منه رائقة الناس يأتون إلينا ونحن نذهب أنهم ما يصيح و الحمد لله الرياض ما بينهم بنا عنيزة الآن لثالث ساعة
ونصف يستطيعون إلي حريصي هنا أسبوع و ينحل أهل يومين و يرجعون أو يستقلهم الموجود في الرياض موجود في عنيزة و الحمد لله من جهة موض الحياة ما بقي الله إلى الغربة مع أني أنا لا أحبت هذا
في الواقع لا شحن في العلم أنا أدين العلم ينتشر لكن أنا أريد أن العلم في الرياض أيضا يقومون بدورهم حتى تعمل و تولي أخوات كنا و إياكم طوال تلكم الدقائق الماضية في لقاء ممتع شيق لا
يمل مع صاحب الفضيلة الشيخ محمد بن صالح لثيمين عضو هيئة كبار الولماء و إيمام و خطيب الجامعة الكبير في مدينة عنيزة والأستاذ في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع
القصيم في ختم هذا اللقاء لا أملك إلا أن أتوجه بالشكر الجزيل بعد شكر الله عز وجل إلى فضلة الشيخ محمد على قبوله دعوة البرنامج وعلى تفضله الكريم بالإجابة على أسئلتنا واستفساراتنا
مبتهلين إلى المولى عز وجل أن يمده بالصحة والعافية وأن يمتع بعمره وأن ينفع به الإسلام والمسلمين وأن يجزيه خير الجزاء على علمه وعمله وأن يبارك له في ذلك جميعا إلى اللقاء في الأسبوع
القادم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته في موكب الدعوة إعداد وتقديم محمد بن عبدالله المشوح